* إذا حال الانهماك الدعوي الفضائي دون الدراسة والمراجعة، وتجديد المعلومات يوشك أن يعلو التكرار والفتور والإفلاس، وهذا امتحان ما بعدَه أشد منه!!
* إذا لم يتعلم الداعية من تجاربه السابقة، أثبت أنه مقنوب الذاكرة، معدوم الدرس التاريخي، وسيكرر أخطاءه من جديد!
* تمر على الداعية اختبارات، يحاول أن يتجاهلها .. ويظن أنه بمنأى عن الناس، ولا يدري أنه مرصودٌ منظور من الجميع!!
* لا يشدني الداعية المهمتم بترصيع البيان، ويهمل إصلاح الجنان، وأعتقد أنه لا يصلح لمقامات الدعوة الشريفة، حتى يستقيم قلبه قبل لسانه.!
* بقدر ما فرحنا بالدعوة الفضائية الجديدة، ساءنا افتتان بعضهم بها، وذوبانه فيها، إلى أن صار لا يراجع ولا يحضّر، ولا يتورع!!
* لايزال الناس يهتمون بروحانية الداعية، كاهتماههم بعلمه أو أكثر، لأنها نافذة إجلالهم ومحبتهم له.
* عدم فهم كلام المفكر الدعوي في قضية ما، قد يُشعل الخلاف فيما لا وجود له، بسبب مباينة السياق، أو التعجل ولعًَا بالنقد الدعوي!!
* لابد للمدارس الدعوية من نقاط اتفاق عليا يحترمونها، ويخدمون أهدافها، ويتركون الاختلافات للتفاصيل الجزئية، التي لا تعكر العمل، أو تصنع التحريش والمنابذة.
* من الخطأ أن يخلط الإنسان بين الدعوة ومقاصده الشخصية، ويركب بعضها على بعض!! ولكن الأسدَّ والأهدى أن يعزل الدعوة عن ذاتيته ورغباته، ليحصل النجح، ويزكو الثواب.
* كما تفكر في هداية الناس وتغييرهم، فكر أيضًا في أن تجعلهم هداة يغيرون أهليهم ومَن حولهم .. وهذا هوالنجاح الأكبر ...