فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 13

* إذا أحسست بانصراف الناس عنك فانصرف قليلًا، وراجع نفسك، وجِدّد آلياتك.

* ليس من الحكمة أن يتكلم الداعية في كل شئ، بل يتخير المسار المليح المستحسن له، لأن الدعوة فنون واتجاهات.

* لغة المفكر الراقية، ولا تصلح للخطاب الجماهيري ولا المنبري في أحايين كثيرة، بل لا بد من التنزل والتيسير.

* حينما تنشد الناس إلى قضية معينهة، فلا تتجاهلهم ومطالبهم، لأن ذلك يشعر بعدم الاحترام ...

* صدق الداعية يتجلى في إيمانه العميق وإخلاصه لفكرته، وحميته للخير وازدهار كلماته، التي تربط الناس به.

* الداعية المتواضع المتقلل: يحسب الناس كلماته، ويرصدون مواقفه، فكيف بالعالمي المنتشر .. ؟!

* إنَّ في قلب الداعية مؤشرًا على المواصلة أو الانقطاع، أو التطويل أو الإيجاز، أو الحديث وسواه، فلا تعقلن عن مراجعته وتوجيهه ... !

* أعجب ممن يحتفي بشيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله، فقيها أصوليًا، ويتجاهله مصلحًا، ومجددًا، وفيلسوفًا ناقدًا، شعشع الإسلام بداخله، ورسمه على خارطته الدعوية، بكل صدق وحيوية.

* مدنية الداعية وانفتاحه، لا تعني ولوج كل ميدان، والترخص المطلق، وركوب الصعب والذلول، الذي قد يجر إلى المصانعة، والمداهنة، المسفرةعن فتاوى شاذة، ومواقف باهته، لا سيما لمن جرب الطريق، وذاق المرَّ والمرير .. ؟!

من جرَّب الكي لا ينسى مواجعَه ... ومن رأى السمَّ لا يشقَى كمَن شربا!!

* فوقية الداعية على المخاطبين، واعتقاده الوصاية عليهم، يذهب بركة حديثه، ويقلل من نسبة تأثيره وقبوله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت