فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 13

* السيرة النبوية مسار استراتيجي للداعية، وهي ميدانه العملي التطبيقي، فلابد له أن يراجعها كما يراجع حفظه من القرآن.

* الداعية العبقري اللماح، هو من يستثمر كل أحداث الحياة، لتحويلها إلى دروس وذِكَر دعوية.

* إذا دُعيت لمحاضرة أو خطبة، فأعد لها عدتها، وأَعرف مستوى الحضور، لتقدم لهم ما ينفعهم.

* تلون معارف الداعية يكسبه حب الكثيرين، واهتمامهم بطروحاته، ولكن ذلك يعتمد على الشغف القرائي، الجاري على نغمات التنوع والبحث السريع.

* إنشائية الداعية اللامعة المفرطة، إذا جُرِّدت من النصوص الشرعية، تقل جدواها وتحسس المستعمين بجفافه الداخلي، وإفلاسه النقلي، الذي لا غنى للمسلم عنه، فضلًا عن المتحدث الناصح.

* فاعلية الداعية تتعاظم إذا حوَّل جهده الدعوي، إلى مؤسسة ذات تلاميذ وأتباع ومستشارين، وموقع الكتروني وما شابه ذلك.

* اصنع أتباعك كما تصنع محاضراتك، وخصّهم بتربية، وتوجيه خاص، وعناية فائقة، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا.

* الاجتماعية الزائدة قاتلة، والانقباض الشديد جفاء، فكن بين بين، وسدّد وقارن، وخيرُ الأمور أوساطها.

* تنوع السيرة النبوية، وتسارع أحداثها المختلفة، مابين ضعف وقوة، وسِلم وحرب ونصر هزيمة، وفرح وحزن، وشدائد أرزاء، جعل منها خارطة دعوية لكل عامل يدعو إلى الله، ويسعى إلى تحقيق المجد المسلوب.

* أقِلَّ الظهور ليعظم الإتقان، وأكثر الظهور ليضعفَ الأداء، ويملَّك الناس!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت