الصفحة 5 من 10

-أعوذ بالله يا أخي.. فلا تقولني شيئًا لم اقله أصلا فانا لا أرى في الرياضة والعمل فيها اي عيب على الإطلاق فانا لم اندم على خدمة وطني ومليكي بل هي شرف منحتني الرياضة القيام به وسأظل معتزًا بذلك طيلة حياتي، عمر الإنسان السوي لا يندم على خدمة وطنه.. انا تشرفت بذلك عبر الرياضة واستفدت من الرياضة الشيء الكثير.

@ ولماذا الندم أيضا ؟

-هذا شيء مختلف.. ودعني اشرح لك لحظات الندم التي تمر علي أحيانا.. فعندما أتذكر تلك الشتائم وكلمات التجريح التي توجه لي عندما كنت حكمًا في الملاعب سواء من بعض الجماهير وبعض الأقلام الصحافية.. وما ألقاه الآن في هذا العمل حيث اسمع أشياء تشرح الصدر وتبعث في النفس الارتياح.. الدعاء لي بالخير والتوفيق عندما يعرف الناس ان الذي أمامهم ما هو الا حسن البحيري ذلك الحكم الكروي.. الكل يدعو لي بالصلاح والهداية والاهم من ذلك الدعاء بالجنة.. هل هناك شيء أعظم من الجنة؟ الم يكن هذا العمل الذي انا فيه الآن كان من المفروض ان يكون قبل 30 عامًا هذا اما قصدته من الندم الذي ذكرته!!

@ الذين شتموا حسن البحيري والذين جرحوه بأقلامهم ماذا تقول لهم الآن؟

-عبر"الرياضي"اسأل الله الذي لا اله الا هو رب العرش العظيم ان يسامحهم ويحللهم ويبيحهم جميعًا لان الإنسان المؤمن لا يجب ان يكره أحدا.. وأنا لا اكره أحدا سامح الله كل من اساء لي.. انه غفور رحيم.

@ لكن العمل في مجال الرياضي لا يتعارض مع أعمال الخير؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت