الصفحة 6 من 10

-إطلاقا.. ومن يقول غير ذلك مخطئ.. لكن المسألة هنا تحتاج الى برمجه وتوزيع الوقت وجدولته لكي يستطيع تأدية الأعمال التي يريد القيام بها .. والرياضة موجودة منذ ظهور الإسلام"علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل"فلا احد ينكر الرياضة او يضعها في موضع غير نزيه على الإطلاق لكن يجب ان لا تكون الرياضة فقط هي كل شيء وتخصص وقتنا كله للرياضة وان يكون ذلك على حساب اشياء مهمة في حياتنا قد تكون أكثر أهمية من الرياضة.. قلت ان المسألة يجب ان تخضع لتلك البرمجة والجدولة وبعدها يصبح كل شيء مرتبًا.. وان نعمل لاخرتنا عندما نقابل وجه الله سبحانه وتعالى.. فالإنسان لا يعرف متى تقبض روحه فهل عملنا للآخرة كما نعمل الآن للدنيا الفانية.. هذا مايجب ان نسأل فيه انفسنا صباحًا ومساء فالرياضة لاتتعارض مع الطاعة ولا مع اعمال الخير على الإطلاق.. مسألة تسوية الوقت هو ما ينقصنا والعمل لوجه الله الكثير مقصر فيه نسأل الله للجميع الهداية والصلاح.

@ أثناء وجودك في مغسلة الأموات الا تجد حرجًا عندما تقابل منهم في الوسط الرياضي ويعرفونك؟

-يا أخي العزيز عندما تقوم بعمل وأنت أصلا تقوم به من قناعة تامة لا يهمك اي إحراج مهما كان.. ومنذ ان اتجهت الى الله بقلبي لا ارجو غير رضاه ايمانًا به وخشية غضبه.. فانا الآن اختلف اختلافًا كليًا من السابق لقد اطلقت لحيتي واعتزلت التحكيم واحمد الله سبحانه وتعالى على مامن به علي من هداية وامل ان يثبتني الله على ما انا فيه الآن، بل اني لا اوجه اي حرج كما تعتقد على العكس تمامًا.. فعندما أقابل اي شخص ويقول له الاخوان هذا حسن البحيري الحكم السابق.. يقولون سبحان مغير الأحوال ثم يدعون لي بالثبات والهداية وهذا الفرق الذي تحدثت به سابقًا فعملي الذي اقوم به الآن هو عمل يشرف صاحبه لا يحرجه على الإطلاق.

@ بعد انضمامكم الى مغسلة الأموات ما هي المواقف التي مرت عليك حتى الآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت