-قلت أنني بداية اتردد على المغسلة من بعيد.. ثم أصبحت احضر فقط للصلاة على الجنائز ومن ثم الذهاب الى المقبرة لحضور عملية الدفن في القبر ثم اذهب لاتحاد الكرة لمزاولة عملي.. المسألة بداية كانت حضورًا ومشاركة في الدفن فلم تكن الخطوة للمغسلة خطوة سهلة على الإطلاق كنت أخاف من الجنائز المحترقة وجنائز الحوادث انه شيء مخيف.. لكن عزمت على امري وبدأت اتقرب من الأخ إبراهيم الحلوة أكثر وانا امني النفس بان يسمح لي بالمشاركة في تجهيزي الجنائز.. ولم اكن اعلم ان هذا الاخ يفرح في ان أشاركه وان يشاركه الجميع .. كنت اتحين فرصة المشاركة في كل لحظة اشاهد جنازة على وشك تجهيزها فلم أكن أحب ان اكون متطفلًا بان اذهب دون اذن لان المسألة فيها ترتيبًا وليس من حق انسان ان يحضر ويأتي على الفور ويقرر في نفسه ذلك الأمر ولان الأخ إبراهيم هو المسئول وهو الذي يقرر مثل تلك الأمور.. وما هي الا مسألة وقت وجاءتني الفرصة وتكررت الفرص في هذا العمل الشريف.. والحمدلله على هذا وعندها اطلق الاخ ابراهيم الفرصة أمامي فلا يمكن ابدًا ان اصف لك السعادة التي انا عليها الآن حيث انها هدفي الأساسي قبل اي عمل آخر.
@ هل معنى هذا انك ستهجر العمل الرياضي.. اقصد مجال التحكيم؟
-لم اندم في حياتي على شيء.. اكثر من ندمي على 17 او بالأصح 30 عامًا قضيتها في الملاعب لاعبًا ومن ثم حكمًا في كرة القدم لأنني وجدت اختلافًا كبيرًا مما انا فيه الآن ومما كنت فيه سابقًا.
@ إذن أنت ترى ان الرياضة والعمل فيها أمر غير سليم بدليل ندمك على السنوات التي قضيتها في الملاعب؟