@ وماذا تقول عن الاخ إبراهيم الحلوة؟
-لن أقول أكثر مما قيل في الأثر"رب أخ لك لم تلده أمك".
@لا.. انا اقصد ماذا قال لك كيف دعاك الى هذا العمل وماذا قال لك؟
-بعد ان دفنت والدي.. حضرت بعد عدة ايام وجلست مع الأخ إبراهيم وتحدثنا في أمور شتى لا تخرج عن نطاق هذا العمل والشرف الذي هو فيه وما يناله صاحب هذا العمل من الأجر والثواب.
@ الم تكن لديك مثل هذه المعلومات منذ قبل؟
-لدي بعض المعلومات لكنها تظل بسيطة ولم تكن وافية لكن ما وجدته عند الأخ إبراهيم الحلوة كان ثريًا للغاية والحمد لله.
@ وهل باشرت العمل مع الأخ إبراهيم فورًا.. ام ماذا؟
-لا.. البداية كانت مجرد تردد.. ولم التصق به التصاقًا وثيقًا وعلى اعتبار ان ذلك بداية.. ثم ان عملي في اللجنة الرئيسية للحكام يأخذ مني وقتًا طويلًا بالإضافة الى عملي الأساسي في الدائرة الحكومية التي اعمل بها.
@ ومتى قررت العمل في المغسلة؟
-أثناء ترددي على المغسلة.. كانت تتنازعني العديد من الأشياء وتردد الأسئلة أمامي إلى متى وانا في هذه الغفلة.. بدأت اشعر بالخوف.. الخوف من الله والحياء ايضًا.. كنت اسأل نفسي كلما جئت الى المغسلة متى يصحو ضميري واتجه الى عمل الخير الذي انشد فيه رضا الله سبحانه وتعالى .. كنت اسأل نفسي متى تستثمر وقتك فيما ينفعك في الاخرة قبل الدنيا.. كنت اسأل نفسي الى متى الاستهتار وتضييع الوقت. ان عمل مثل هذا فيه اقرطه.. فالقيراط مثل جبل احد او مثل جبلين عظيمين دون منه من احد ليس للبشر دخل فيها اسأل الله سبحانه وتعالى ان يكتبها لنا.
@ ومتى بدأت الخطوة الأولى تجاه المغسلة؟