الصفحة 13 من 14

وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أيضًا في موضع آخر أن من أراد التخلص من الحرام والتوبة، وتعذر رده إلى أصحابه فلينفقه في سبيل الله -أي في الجهاد- عن أصحابه، مجموع الفتاوى (28/421) والذي يظهر -والله أعلم- أن قوله هذا لم يقصد به حصره على هذه الجهة، وإنما أراد ذكر إحدى أهم مصالح المسلمين التي ينفق فيها المال الحرام-وهي الجهاد في سبيل الله- فيكون داخلًا في رأيه الأول، وليس رأيًا آخر له كما ظن بعض الباحثين بدليل كلامه الآتي.

(38) مجموع الفتاوى (30/328) .

(39) مجموع الفتاوى (29/263) و (29/321) .

(40) الجامع لأحكام القرآن (3/366) .

(41) المجموع شرح المهذب (9/428) .

(42) مقدمات ابن رشد (2/618) .

(43) مسائل الإمام أحمد وابن راهويه للكوسج (2/66) ، والكافي لابن قدامة (2/756) ، ومجموع الفتاوى (30/209) ، واقتضاء الصراط المستقيم (1/247) ، وزاد المعاد (5/782) ، والإنصاف (11/212) ، وكشاف القناع (6/317) .

(44) مجموع الفتاوى (28/666) و (29/291-292) و (29/308-309) و (30/209) ، واقتضاء الصراط المستقيم ص (265) .

(45) زاد المعاد في هدي خير العباد (5/778) ، وأحكام أهل الذمة (1/574) ، ومدارج السالكين (1/390) .

(46) زاد المعاد في هدي خير العباد (5/779) .

(47) هكذا في مجموع الفتاوى، ولعل الصواب: (إن كان عينًا أو منفعةً مباحة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت