••أما الكتاب فقوله تعالى:: نُشُوز? ? ? ? ? ?] النساء: آية34[.
وجه الدلالة:
أن الله تعالى شرع عقوبات النشوز لتقع على سبيل الترتيب تحقيقا لغاية العقوبة من الزجر والردع والذي لا يكون إلا شيئا فشيئا. وليس أدل على ذلك من:
1 -أن في الآية إضمارا تقديره: اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن فإن نشزن فاهجروهن في المضاجع فإن أصررن فاضربوهن.
2 -أن الله سبحانه جعل عقوبة المحارب تشديدا وتخفيفا تبعا لفعله كما في قوله تعالى:: ? ? ? ?] المائدة:33[.
3 -أن المراد بالواو في الآية الجمع على سبيل الترتيب وليس الجمع المطلق]13 ج2 ص334[
وأما من المعقول فبوجوه، منها:
1 -أن المقصود من العقوبة زجرها عن المعصية في المستقبل، وطريقه يكون بالبدء بالأسهل فالأسهل، تماما كمن دخل بيته رجلا فأراد إخراجه فإنه يبدأ معه بالأسلوب الأسهل فالأسهل]17 ج7 ص46, 21 ج5 ص210[.
2 -ولأن طبائع النساء تختلف باختلاف البيئة وتنوع التربية، والذنوب منها الصغير ومنها الكبير ولذا فقد شرع الله سبحانه من أساليب التهذيب ووسائل التأديب ثلاثا ليختار الزوج منها ما يلائم الذنب وحال الزوجة. .وقد جعل الله الضرب آخر الوسائل التأديبية إشارة إلى أنه لا يلجا إليه إلا عند الضرورة]50 ج1ص536،42ج5 ص72, 47ج1 ص276 [.
المناقشة والترجيح