الصفحة 52 من 89

(إذا تقرر لك هذا) علمت أن الحق ما ذهب إليه من قال إن القنوت مختص بالنوازل وأنه ينبغي عند نزول النازلة أن لا تخص به صلاة دون صلاة. وقد ورد ما يدل على هذا الاختصاص من حديث أنس عند ابن خزيمة في صحيحه وقد تقدم.

ومن حديث أبي هريرة عن ابن حبان بلفظ: (كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو يدعو على أحد) وأصله في البخاري,وستعرف الأدلة الدالة على ترك مطلق القنوت ومقيده وقد حاول جماعة من حذاق الشافعية الجمع بين الأحاديث بما لا طائل تحته وأطالوا الاستدلال على مشروعية القنوت في صلاة الفجر في غير طائل.

(Hحاصلهة Eا?9رفناك?Hقد?7ول?'لمبحث?'لحافظ?'بن?'لقيم?Aي?'لهدى?Hقال?Eا?Eعناهغ 'لإنصاف?'لذي?Jرتضيه?'لعالم?'لمنصف?#نه?5لى?'للَّه?9ليه?Hآله?Hسلم?Bنت?Hترك?Hكان?*ركه?Dلقنوت?#كثر?Eن?Aعله?Aإنه?%نما?Bنت?9ند?'لنوازل?Dلدعاء?Dقوم?Hللدعاء?9لى?"خرين?+م?*ركه?Dما?Bدم?Eن?/عا?Dهم?Hخلصوا?Eن?'لأسر?Hأسلم?Eن?/عا?9ليهم?Hجاؤوا?*ائبين?Hكان?Bنوته?Dعارض?Aلما?2ال?*رك?'لقنوت?Hقال?Aي?:ضون?0لك?'لمبحثغ %ن?#حاديث?#نس?Cلها?5حاح?Jصدق?(عضها?(عضًا?Hلا?*تناقض?Hحمل?Bول?#نس?Eا?2ال?Jقنت?-تى?Aارق?'لدنيا?9لى?%طالة?'لقيام?(عد?'لركوع?Hقد?#سلفنا?'لأدلة?9لى?Eشروعية?0لك?Aي?(اب?'لجلسة?(ين?'لسجدتين?Hأجاب?9ن?*خصيصه?(الفجر?(أنه?Hقع?(حسب?3ؤال?'لسائل?Aإنه?%نما?3أل?#نسًا?9ن?Bنوت?'لفجر?Aأجابه?9ما?3أله?9نه?Hبأنه?5لى?'للَّه?9ليه?Hآله?Hسلم?Cان?Jطيل?"

(وحاصله) ما عرفناك وقد طول المبحث الحافظ ابن القيم في الهدى وقال ما معناه: الإنصاف الذي يرتضيه العالم المنصف أنه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قنت وترك وكان تركه للقنوت أكثر من فعله فإنه إنما قنت عند النوازل للدعاء لقوم وللدعاء على آخرين ثم تركه لما قدم من دعا لهم وخلصوا من الأسر وأسلم من دعا عليهم وجاؤوا تائبين وكان قنوته لعارض فلما زال ترك القنوت وقال في غضون ذلك المبحث: إن أحاديث أنس كلها صحاح يصدق بعضها بعضًا ولا تتناقض وحمل قول أنس ما زال يقنت حتى فارق الدنيا على إطالة القيام بعد الركوع وقد أسلفنا الأدلة على مشروعية ذلك في باب الجلسة بين السجدتين وأجاب عن تخصيصه بالفجر بأنه وقع بحسب سؤال السائل فإنه إنما سأل أنسًا عن قنوت الفجر فأجابه عما سأله عنه وبأنه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يطيل

صلاة الفجر دون سائر الصلوات قال: ومعلوم أنه كان يدعو ربه ويثني عليه ويمجده في هذا الاعتدال وهذا قنوت منه بلا ريب فنحن لا نشك ولا نرتاب أنه لم يزل يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا ولما صار القنوت في لسان الفقهاء وأكثر الناس هو هذا الدعاء المعروف اللَّهم اهدني فيمن هديت الخ وسمعوا أنه لم يزل يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا وكذلك الخلفاء الراشدون وغيرهم من الصحابة حملوا القنوت في لفظ الصحابة على القنوت في اصطلاحهم ونشأ من لا يعرف غير ذلك فلم يشك أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأصحابه كانوا مداومين على هذا كل غداة وهذا هو الذي نازعهم فيه جمهور العلماء وقالوا لم يكن من فعله الراتب بل ولا يثبت عنه أنه فعله وغاية ما روي عنه في هذا القنوت أنه علمه الحسن بن علي إلى آخر كلامه وهو على فرض صلاحية حديث أنس للاحتجاج وعدم اختلافه واضطرابه محمل حسن. واعلم أنه قد وقع الاتفاق على عدم وجوب القنوت مطلقًا كما صرح بذلك صاحب البحر وغيره.أ.هـ

5لاة?'لفجر?/ون?3ائر?'لصلوات?Bالغ Hمعلوم?#نه?Cان?Jدعو?1به?Hيثني?9ليه?Hيمجده?Aي?Gذا?'لاعتدال?Hهذا?Bنوت?Eنه?(لا?1يب?Aنحن?Dا?Fشك?Hلا?Fرتاب?#نه?Dم?Jزل?Jقنت?Aي?'لفجر?-تى?Aارق?'لدنيا?Hلما?5ار?'لقنوت?Aي?Dسان?'لفقهاء?Hأكثر?'لناس?Gو?Gذا?'لدعاء?'لمعروف?'للَّهم?'هدني?Aيمن?Gديت?'لخ?Hسمعوا?#نه?Dم?Jزل?Jقنت?Aي?'لفجر?-تى?Aارق?'لدنيا?Hكذلك?'لخلفاء?'لراشدون?Hغيرهم?Eن?'لصحابة?-ملوا?'لقنوت?Aي?Dفظ?'لصحابة?9لى?'لقنوت?Aي?'صطلاحهم?Hنشأ?Eن?Dا?Jعرف?:ير?0لك?Aلم?Jشك?#ن?1سول?'للَّه?5لى?'للَّه?9ليه?Hآله?Hسلم?Hأصحابه?Cانوا?Eداومين?9لى?Gذا?Cل?:داة?Hهذا?Gو?'لذي?Fازعهم?Aيه?,مهور?'لعلماء?Hقالوا?Dم?Jكن?Eن?Aعله?'لراتب?(ل?Hلا?Jثبت?9نه?#نه?Aعله?Hغاية?Eا?1وي?9نه?Aي?Gذا?'لقنوت?#نه?9لمه?'لحسن?(ن?9لي?%لى?"خر?Cلامه?Hهو?9لى?Aرض?5لاحية?-ديث?#نس?Dلاحتجاج?Hعدم?'ختلافه?Hاضطرابه?Eحمل?-سنخ Hاعلم?#نه?Bد?Hقع?'لاتفاق?9لى?9دم?Hجوب?'لقنوت?Eطلقًا?Cما?5رح?(ذلك?5احب?'لبحر?Hغيرهخ#خGـ?*Hفى?(اب?'لقنوت?Aي?'لمكتوبة?9ند?'لنوازل?Hتركه?Aي?:يرهاخ"

*وفى باب القنوت في المكتوبة عند النوازل وتركه في غيرها.

عن أنس: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قنت شهرًا ثم تركه) .

رواه أحمد. وفي لفظ: (قنت شهرًا يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه) رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه. وفي لفظ: (قنت شهرًا حين قتل القراء فما رأيته حزن حزنًا قط أشد منه) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت