الصفحة 53 من 89

(Hالحديثة Jدل?9لى?9دم?Eشروعية?'لقنوت?Aي?,ميع?'لصلواتخ Hقد?,مع?(ينه?Hبين?-ديث?#نس?'لدال?9لى?#ن?'لنبي?5لى?'للَّه?9ليه?Hآله?Hسلم?Eا?2ال?Jقنت?Aي?'لفجر?-تى?Aارق?'لدنيا?(أن?'لمراد?*رك?'لدعاء?9لى?'لكفار?Dا?#صل?'لقنوتخ

(والحديث) يدل على عدم مشروعية القنوت في جميع الصلوات. وقد جمع بينه وبين حديث أنس الدال على أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ما زال يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا بأن المراد ترك الدعاء على الكفار لا أصل القنوت.

*وفى باب القنوت في المكتوبة عند النوازل وتركه في غيرها.

عن أبي هريرة: (أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال سمع اللَّه لمن حمده ربنا ولك الحمد اللَّهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللَّهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال: يجهر بذلك ويقول في بعض صلاته في صلاة الفجر اللَّهم العن فلانًا وفلانًا حيين من أحياء العرب حتى أنزل اللَّه تعالى: {ليس لك من الأمر شيء} الآية) .

رواه أحمد والبخاري.

ولأبي داود: (قنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في صلاة العتمة شهرًا) ونحوه لمسلم ولكن هذا لا ينفي كونه صلى اللَّه عليه وسلم قنت في غير العشاء. وظاهر سياق الحديث أن جميعه مرفوع.

قوله (فيدعو للمؤمنين) هم من كان مأسورًا بمكة والكفار كفار قريش كما بينه البخاري في تفسير سورة آل عمران. وهذه الأحاديث تدل على مشروعية القنوت عند نزول النوازل وقد تقدم الكلام عليه وقد اقتصرنا في شرحها على هذا المقدار وإن كانت تحتمل البسط لعدم عود التطويل على ما نحن فيه بفائدة.

*وفى باب القنوت في المكتوبة عند النوازل وتركه في غيرها.

عن ابن عباس قال: (قنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع اللَّه لمن حمد من الركعة الآخرة يدعو عليهم على حي من بني سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه) .

رواه أبو داود وأحمد وزاد: (أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم) قال عكرمة: كان هذا مفتاح القنوت.أ.هـ

1واه?#بو?/اود?Hأحمد?Hزادغ (#رسل?%ليهم?Jدعوهم?%لى?'لإسلام?Aقتلوهمة Bال?9كرمةغ Cان?Gذا?Eفتاح?'لقنوتخ#خGـ?***Gذا?Hالله?*عالى?#على?Hأعلم?***

***هذا والله تعالى أعلى وأعلم ***

** Hصلى?'للهم?9لى?Eحمد?Hآله?Hصحبه?#جمعينت*

Hجمعه?Hكتبه?'لفقير?'لى?9فو?1به?*عالىئ?/د 'لسيد?'لعربى?(ن?Cمال?

5يد?'لفوائد? 1سالة?Aي?Eشروعية?Bنوت?'لنوازل?

د/ السيد العربى بن كمال

صيد الفوائد

رسالة في مشروعية قنوت النوازل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

إلى فضيلة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله

'لسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

سبب الكتابة إليكم التوضيح والبيان وإبراء للذمة ، وذلك أنني قرأت أوراقا لكم فرغت من شريط منسوب لمعاليكم عن حكم القنوت في النوازل وقد لاحظت عليه عدة ملاحظات ، فإن كان صدر عن معاليكم فأرجو إعادة النظر فيما قلتموه وعرضه على كلام العلماء وموافاتي بذلك وإلا فسوف أضطر إلى نشره ، لا سيما وأنكم أظهرتم أن هذا القول لكم سوف تلزمونه أئمة المساجد باعتبارهم تحت ولايتكم كما قلتَ ذلك مرتين ، بل قلتَ إنك لن تتركهم يمضون على ماكان سابقا وهذا ينبئ عن خطر عظيم في مسألة القنوت للمسلمين في نوازلهم ومصائبهم ، إذ هو تقليص عظيم لهذه المسألة إن لم يكن محوًا لذلك ، كما سوف ترون في مناقشة ما ذهبتم إليه ، وهو أمر لم تسبقوا إليه في هذه البلاد التي تبنى أهلها مساندة المسلمين في كل مكان ، ومن أقل ذلك القنوت لهم في نوازلهم وما أكثرها ، وقد نقل ابن القيم في كتاب الصلاة في فصل في صفة القنوت: قال إسحاق الحربي: سمعت أبا ثور يقول لأبي عبد الله احمد بن حنبل: ما تقول في القنوت في الفجر ، فقال أبو عبد الله: إنما القنوت في النوازل ، فقال له أبو ثور: أي نوازل اكثر من هذه النوازل التي نحن فيها ؟ قال: فإذا كان كذلك فالقنوت .

ونحن نقول اليوم: ما أكثر نوازل المسلمين فكيف يضّيق أمر القنوت لهم ويحجّم أو يُسيَّس والله تعالى يقول: ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) وقال تعالى ( والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت