الصفحة 50 من 89

*وظهر لي أن الحكمة في جعل القنوت النازلة في الاعتدال دون السجود مع أن السجود مظنة الإجابة كما ثبت"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"وثبوت الأمر بالدعاء فيه أن المطلوب من قنوت النازلة أن يشارك المأموم الإمام في الدعاء ولو بالتأمين، ومن ثم اتفقوا على أنه يجهر به، بخلاف القنوت في الصبح فاختلف في محله وفي الجهر به.

(*كملةة: 0كر?'بن?'لعربي?#ن?'لقنوت?Hرد?Dعشرة?Eعان،?Aنظمها?4يخنا?'لحافظ?2ين?'لدين?'لعراقي?Aيما?#نشدنا?Dنفسه?%جازة?:ير?Eرةغ Hلفظ?'لقنوت?'عدد?Eعانيه?*جد?Eزيدا?9لى?9شر?Eعاني?Eرضيه?/عاء?.شوع?Hالعبادة?7اعة?%قامتها?%قراره?(العبودية?3كوت?5لاة?Hالقيام?Hطوله?Cذاك?/وام?7اعة?'لرابح?'لقنيهخ#خGـ?*Aى?Cِتَاب?*َفْسِيرِ?'لْقُرْآنِخ (اب?Dَيْسَ?Dَكَ?Eِنْ?'لْأَمْرِ?4َيْءٌخ

*فى كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ. باب لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ.

'لحديثغ

الحديث:

-َدَّثَنَا?Eُوسَى?(ْنُ?%ِسْمَاعِيلَ?-َدَّثَنَا?%ِبْرَاهِيمُ?(ْنُ?3َعْدٍ?-َدَّثَنَا?'بْنُ?4ِهَابٍ?9َنْ?3َعِيدِ?(ْنِ?'لْمُسَيَّبِ?Hَأَبِي?3َلَمَةَ?(ْنِ?9َبْدِ?'لرَّحْمَنِ?9َنْ?#َبِي?Gُرَيْرَةَ?1َضِيَ?'للَّهُ?9َنْهُ?#َنَّ?1َسُولَ?'للَّهِ?5َلَّى?'للَّهُ?9َلَيْهِ?Hَسَلَّمَ?Cَانَ?%ِذَا?#َرَادَ?#َنْ?Jَدْعُوَ?9َلَى?#َحَدٍ?#َوْ?Jَدْعُوَ?Dِأَحَدٍ?Bَنَتَ?(َعْدَ?'لرُّكُوعِ?Aَرُبَّمَا?Bَالَ?%ِذَا?Bَالَ?3َمِعَ?'للَّهُ?Dِمَنْ?-َمِدَهُ?'للَّهُمَّ?1َبَّنَا?Dَكَ?'لْحَمْدُ?'للَّهُمَّ?#َنْجِ?'لْوَلِيدَ?(ْنَ?'لْوَلِيدِ?Hَسَلَمَةَ?(ْنَ?Gِشَامٍ?Hَعَيَّاشَ?(ْنَ?#َبِي?1َبِيعَةَ?'للَّهُمَّ?'شْدُدْ?Hَطْأَتَكَ?9َلَى?Eُضَرَ?Hَاجْعَلْهَا?3ِنِينَ?Cَسِنِي?Jُوسُفَ?Jَجْهَرُ?(ِذَلِكَ?Hَكَانَ?Jَقُولُ?Aِي?(َعْضِ?5َلَاتِهِ?Aِي?5َلَاةِ?'لْفَجْرِ?'للَّهُمَّ?'لْعَنْ?Aُلَانًا?Hَفُلَانًا?Dِأَحْيَاءٍ?Eِنْ?'لْعَرَبِ?-َتَّى?#َنْزَلَ?'للَّهُ?Dَيْسَ?Dَكَ?Eِنْ?'لْأَمْرِ?4َيْءٌ?'لْآيَةَ?'لشرحغ

الشرح:

Bولهغ (Cان?%ذا?#راد?#ن?Jدعو?#حد?#و?Jدعو?Dأحدة #ي?Aي?5لاتهخ

قوله: (كان إذا أراد أن يدعو أحد أو يدعو لأحد) أي في صلاته.

Bولهغ (Bنت?(عد?'لركوعة *مسك?(مفهومه?Eن?2عم?#ن?'لقنوت?Bبل?'لركوع،?Bالغ Hإنما?Jكون?(عد?'لركوع?9ند?%رادة?'لدعاء?9لى?Bوم?#و?Dقومخ

قوله: (قنت بعد الركوع) تمسك بمفهومه من زعم أن القنوت قبل الركوع، قال: وإنما يكون بعد الركوع عند إرادة الدعاء على قوم أو لقوم.

Bولهغ (Hكان?Jقول?Aي?(عض?5لاته?Aي?5لاة?'لفجرة Cأنه?Jشير?%لى?#نه?Dا?Jداوم?9لى?0لكخ

قوله: (وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر) كأنه يشير إلى أنه لا يداوم على ذلك.

*فى كِتَاب الدَّعَوَاتِ. باب الدُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ.

*فى الحديث:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ قَنَتَ اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ

9َنْ?#َبِي?Gُرَيْرَةَ?#َنَّ?'لنَّبِيَّ?5َلَّى?'للَّهُ?9َلَيْهِ?Hَسَلَّمَ?Cَانَ?%ِذَا?Bَالَ?3َمِعَ?'للَّهُ?Dِمَنْ?-َمِدَهُ?Aِي?'لرَّكْعَةِ?'لْآخِرَةِ?Eِنْ?5َلَاةِ?'لْعِشَاءِ?Bَنَتَ?'للَّهُمَّ?#َنْجِ?9َيَّاشَ?(ْنَ?#َبِي?1َبِيعَةَ?'للَّهُمَّ?#َنْجِ?'لْوَلِيدَ?(ْنَ?'لْوَلِيدِ?'للَّهُمَّ?#َنْجِ?3َلَمَةَ?(ْنَ?Gِشَامٍ?'للَّهُمَّ?#َنْجِ?'لْمُسْتَضْعَفِينَ?Eِنْ?'لْمُؤْمِنِينَ?'للَّهُمَّ?'شْدُدْ?Hَطْأَتَكَ?9َلَى?Eُضَرَ?'للَّهُمَّ?'جْعَلْهَا?9َلَيْهِمْ?3ِنِينَ?Cَسِنِي?Jُوسُفَ?'لشرحغ

الشرح:

حديث أبي هريرة في الدعاء في القنوت للمستضعفين من المسلمين، وفيه"اللهم اشدد وطأتك على مضر"أي خذهم بشدة، وأصلها من الوطء بالقدم والمراد الإهلاك، لأن من يطأ على الشيء برجله فقد استقصى في هلاكه والمراد بمضر القبيلة المشهورة التي منها جميع بطون قيس وقريش وغيرهم، وهو على حذف مضاف أي كفار مضر.أ.هـ

**قنوت الفجر ومدى مشروعيته:

*فى نيل الأوطار، الإصدار [تابع كتاب الصلاة] . أبواب ما يبطل الصلاة وما يكره ويباح فيها:... باب القنوت في المكتوبة عند النوازل وتركه في غيرها.

عن أبي مالك الأشجعي قال: (قلت لأبي يا أبت إنك قد صليت خلف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ههنا بالكوفة قريبًا من خمس سنين أكانوا يقنتون قال أي بني محدث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت