قال تعالى: (( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ) ) [النساء: 5] .
والمدخنون يشترون بهذا المال هذه الآفة ويحرقون بها أنفسهم وأموالهم.
وما أظن أن هناك سفهاء مثل هؤلاء.
والعلماء وضعوا بابا يسمى باب الحجر على السفهاء .. وهؤلاء هم الذين أتلفوا أموالهم تبذيرا بغير فائدة دنيوية أو أخروية.
وقال تعالى: (( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) )
نهى الله في الآية عن الإسراف.
وقد قيل فيه: إنه إنفاق المال في الحرام وقيل فيه إنه إنفاق المال في غير حق وقيل إنه إنفاق المال على وجه المبالغة في الحرام.
وقال تعالى: (( ولا تبذر تبذيرا ) ) [الإسراء: 26] .
وقيل في التبذير أقوال منها:
1ـ إنه إنفاق المال في الحرام.
2ـ هو إتلاف المال.
ومن القواعد الشرعية التي تحرم الدخان:
ـ لا ضرر ولا ضرار:
ومن فروعها الضرر يزال ـ الضرر يدفع بقدر الإمكان.
يقول مصطفى الزرقا:
هذه القاعدة من أركان الشريعة وتشهد لها نصوص كثيرة في الكتاب والسنة وهي أساس لمنع الفعل الضار وترتيب نتائجه في التعويض المالي والعقوبة كما أنها سند لمبدأ الاستصلاح في جلب المصالح ودرء المفاسد، وهي عدة الفقهاء وعمدتهم وميزانهم في طريق الأحكام الشرعية للحوادث.
2ـ الأصل في الأشياء النافعة الإباحة:
والتدخين من الأشياء الضارة الخطيرة.
3ـ درء المفاسد مقدم على جلب المصالح:
وتعاطي الدخان مفسدة عظيمة للصحة والمال وأذى الناس بالرائحة الكريهة.