الصفحة 14 من 19

أولا: فتوى الإمام عبد الله بن الإمام محمد بن عبد الوهاب قدس الله أرواحهم:

وبما ذكرنا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام أهل العلم يتبين لك تحريم التتن الذي كثر في هذا الزمان استعماله، وصح بالتواتر عندنا والمشاهدة إسكاره في بعض الأوقات خصوصا إذا أكثر منه أو تركه يوما أو يومين لا يشربه ثم شربه فإنه يسكر ويزيل العقل حتى أن صاحبه يحدث عند الناس ولا يشعر بذلك. نعوذ بالله منة الخزي ـ وسوء اليأس، لا ينبغي لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يلتفت إلى قول أحد من الناس إذا تبين له كلام الله وكلام رسوله في مثله من المسائل، وذلك لأن الشهادة بأنه رسول الله تقتضي طاعته فيما أمر، والانتهاء عما عنه نهى وزجر، وتصديقه فيما أخبر. أ. هـ

ثانيا: فتوى الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين رحمه الله:

الذي نرى في التحريم لعلتين:

إحداهما:

حصول الإسكار فيما إذا فقده شاربه مدة ثم شربه أو أكثر منه، وإن لم يحصل إسكار حصل تخدير وتفتير، وروى الإمام أحمد حديثا مرفوعا: (( أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن كل مسكر ومفتر ) ).

العلة الثانية:

إنه منتن خبيث عند من لم يعتده واحتج العلماء بقوله تعالى: (( ويحرم عليكم الخبائث ) )وأما من ألفه واعتاده فلا يرى خبثه كالجعل لا يستخبث.

ثالثا: فتوى علامة نجد عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله:

أما الدخان شربه والإتجار به، والإعانة على ذلك حرام، لا يحل لمسلم تعاطيه شربا، واستعمالا، واتجارا، وعلى من كان يتعاطاه أن يتوب إلى الله توبة نصوحا، كما يجب عليه التوبة من جميع الذنوب، وذلك أنه داخل في عموم النصوص الدالة على التحريم، داخل في لفظها العام وفي معناها، وذلك لمضاره الدينية والبدنية والمالية، التي يكفي بعضها في الحكم بالتحريم: فكيف إذا اجتمعت؟!

رابعا: فتوى الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر رحمه الله:

أصبح واضحا وجليا أن شرب الدخان، وإن اختلفت أنواعه وطرق استعماله يلحق بالإنسان ضررا بالغا إن عاجلا أو آجلا في نفسه وماله ويصيبه بأمراض كثيرة متنوعة وبالتالي يكون تعاطيه ممنوعا بمقتضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت