7-في كون تلك المعاملة غير جائزة شرعا بسبب عدم امتلاكي لجميع قيمة الصفقة، فهل تصبح جائزة عند امتلاكي للمبلغ في حسابي، ولكن لم أدفع القيمة كلها ودفعت جزءا والوسيط المالي قام بدفع الباقي؟ أم تصبح جائزة عندما أقوم بدفع كامل قيمة الصفقة وحدي دون تدخل الوسيط معي؟ ويكون دور الوسيط في تلك الحالة هو توفير الدخول للسوق وبيان الأسعار والتحليلات المالية في مقابل عمولته (35) دولارا؟ أرجو الإفادة.
الإجابة: هذه المعاملات فيها شبهة، فإنها معاملات جديدة ما كانت معروفة عند العلماء الأولين، ولكنهم اتفقوا على العمل بكون الصرف الذي هو بيع نقد بنقد لا بد أن يكون يدا بيد، ولا بد أن يكون النقد الذي تبيعه موجودا في ملكك، فإذا لم يوجد في ملكك ولكن أقرضك صديق لك تمام ما تدفعه فإن ذلك جائز، ففي هذه الحالة إذا كان لك رصيد في أحد البنوك وأردت أن تحوله إلى عملة أخرى فلك ذلك، بأن توكل أحد العاملين في البنك لتحويله من نقد الريال إلى نقد الدولار إذا كان كلا النقدين موجودا في ذلك البنك، فيكون حينئذ هذا من الصرف الذي هو نقد بنقد، ولو كان أحدهما في الذمة.