الصفحة 16 من 24

2-أقوم بشراء / بيع العملات والذهب بواقع (2000 دولار لكل صفقة) ، حيث يتم تقسيم المبلغ (10000) إلى (5) صفقات، ويقوم الوسيط المالي بتزويدي بباقي المبلغ لكل صفقة، بحيث أشارك بمارجن (20%) على سبيل المثال من قيمة الصفقة، والوسيط المالي يقوم بدفع الباقي، ويتم تسجيل الصفقة باسمي، حسب سعر السوق المبين على شاشات تداول الأسعار بيعا أو شراءً.

3-أنتظر الأسعار لتصبح في صالحي ربحا، وأقوم ببيع الصفقة / الصفقات، وتوضع قيمة المعاملة في حسابي في البنك، وأقوم بدفع مبلغ (35 دولارا عمولة) عند البيع عن كل عملية تم إنهاؤها للوسيط المالي، بغض النظر عن كوني ربحت أم خسرت، ولكن لا يأخذ الوسيط مني أي عمولة عند عملية الشراء.

4-لا يتحمل الوسيط المالي قيمة الخسارة الناتجة عن التعامل، بحيث أقوم أنا بتحمل جميع ما ينتج عن ذلك والمخاطرة بقيمة المبلغ الذي قمت بدفعه، (2000 دولار) لكل صفقة، ويمكنه تغطيتي والاستمرار في التعامل ما دام في حسابي ما يغطي قيمة الخسائر، وإذا لم يكن هناك ما يغطي الخسائر، يقوم هو ببيع الصفقة مباشرة إذا تجاوزت قيمة الخسائر (2000 دولار) ، وأخذ (35 دولار عمولة) أيضا عن عملية البيع، مع الملاحظة أيضا أنه لا يأخذ شيئا من الأرباح في حالة الربح عند البيع، ولكن يأخذ عمولته فقط.

5-مبلغ (10000 دولار) الذي أملكه لا يكفي لتسديد جميع قيمة الصفقة الواحدة، ولكن أدخل السوق بمساعدة الوسيط المالي في مقابل عدم ربحه أو خسارته، ولكن مقابل عمولته، ويكون هو بذلك قد وفر لي فرصة التعامل في السوق عن طريقه.

6-أعرف أن الفيصل في تعاملات الذهب والفضة والعملات هو: أن تكون يدا بيد، وألا يبيع المرء شيئا لا يملكه، وأنا ملتزم بذلك، وأيضا لا آخذ فوائد من البنك في حالة بيع الصفقات ووضع المال عنده خلال الليل، فما حكم ذلك إن حصل، مع حرصي على عدم تبييت أي صفقة بيعا أو شراءً حتى لو حدثت خسارة لتفادي موضوع دفع أو أخذ الفوائد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت