أتى شحّاذ رجلًا من أغنياء خراسان ، وطلب منه شيئًا لوجه الله فسمعه يقول لخادمه: يا مبارك قُل لجوهر يَقُلْ لجوهر يَقل لهذا السائل: يفتح الله عليك. فرع الشّحاذ يديه إلى السماء وقال: يا رب ، قل لجبريل يَقُل لإسرافيل يقلْ لميكائيل يقلْ لعزرائيل أن يقبض روح هذا البخيل .
في الهم والديون:
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة جالسًا فيه فقال: يا أبا أمامة مالي أراك جالسًا في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله .فقال: ألا أعلمك كلامًا إذا قلته أذهب الله عز وجل همّك وقضى دينك...قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن و من العجز و الكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال قال: فقلت ذاك فأذهب الله همي وقضى عني ديني.رواه أبو داوود
من كره من الملوك تقبيل يده:
دخل رجل على هشام بن عبد الملك:فقبّل يده ، فقال: أفُّ له ، إن العرب ما قبّلت الأيدي إلا هلوعًا ، ولا فعلته العجم إلا خضوعًا . وأستأذن رجل المأمون في تقبيل يده ، فقال له: إن قبلت اليد من المسلم ذلّة ، ومن الذمّي خديعة ، ولا حاجة بك أن تذلِ ، ولا بنا أن تُخدع.
نصيب الشاعر:
قال مسلمة بن عبد الملك لنصيب الشاعر: أمدحت فلانًا ؟ يعني رجلًا من أهل بيته ، قال له: قد كان ذاك ، قال: أوحرمك؟ قال: قد كان ذاك ، قال: أفلا هجوته ؟ قال: لا أفعل ، قال: وَلِمَ؟ قال: لأني كنت أحقّ بالهجاء منه ، إذ وضعت مدحي في مثله ، فأعجب مسلمة قولُه ، فقال له: سلني ، قال: لا أُفعل، قال: ولم ؟ قال: لأنّ يدك بالعطاء أسمح منّي بالسؤال . فأعطاه ألف دينار .
أربع كلمات: