فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 59

لما جلس الملك بُزُرِجِمَهْر سأله أحبابه: بماذا تتعزّى ؟ فقال: بأربع كلمات ، الأولى بقولي: إن كلّ شيء يجري بقضاء الله وحكمه و الثانية:بقولي إن لم أحتمل ماذا أصنع ، والثالثة بقولي: إنه ممكن أن أقع بشرّ أعظم من هذا ، الرابعة بقولي: لعل الفرج قريب وأنا لست أعلم .

الجميع تحت الشرع:

ساوم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أعرابيا بفرس له ، فلما قامت على ثمن أخذها عمر على أنه فيها بالخيار إن شاء أمسك وإن كره ردّ. قال: فوقعت الفرس في بئر فهلكت . فقال الأعرابي: ضَمِنْتَ فرسي يا أمير المؤمنين قال: كلا ، إني لم أضمنها. قال الأعرابي: فاجعل بيني وبينك رجلًا من المسلمين فجعلا بينهما شُريحًا ، فقصّا عليه القصة ، فقال: ضَمِنْتَ يا أمير المؤمنين فرس الرجل ، لأنك أخذتها على شيء معلوم ، فأنت لها ضامن حتى تردها عليه ، قال: فقبل عمر ذلك ، وبعث شريحًا على قضاء الكوفة.

زهد في الجنّة:

سمع مالك بن دينار رجلًا يقول: لو أعطاني الله بيتًا صغيرًا - في الجنة - لرضيت به ، فقال له ابن دينار: ليتك يا بن أخي زهدت في الدنيًا كما زهدت في الجنة.

ليكن حظ المؤمن منك ثلاثًا:

1-إن لم تنفعه فلا تضره .

2-وإن لم تُفْرِحهُ فلا تغمّه.

3-وإن لم تمدحه فلا تذمه .يحيى بن معاذ الرازي

أخلاق الفاتحين المسلمين:

وصى أبو بكر رضي الله عنه جيش أسامة فقال:

اغزوا باسم الله وفي سبيل الله ، لا تخونوا،ولا تَغُلّوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا ، طفلًا صغيرًا ، ولا شيخًا كبيرًا ، ولا مرأة ، ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه ، ولا تذبحوا شاة ولا بعيرًا إلا لمأكلة . وإنكم ستمرون على أقوام فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم و ما فرغوا أنفسهم له . قاتلوا من يقاتلكم وسالموا من يسالمكم.

جواب مسكت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت