ـــــــــــــــــــــــــــــ
1328 - كعبا أخوه نهى فانقاد منتهيا ... ولو أبى باء بالتّخليد في سقرا [1]
ومثال غلامه ضرب زيد، قول الشاعر:
1329 - رأيه يحمد الّذي ألف الحز ... م ويشقى بسبيه المغرور [2]
ومثال غلام أخيه ضرب زيد، قول الآخر:
1330 - شرّ يوميها وأغواه لها ... ركبت عنز بحدج جملا [3]
ومثال ما أراد أخذ زيد، قول الشاعر:
1331 - ما شاء أنشأ ربّي والّذي هو ... لم يشأ فلست تراه ناشئا أبدا [4]
ومثال ما طعامك أكل إلا زيد، قول الشاعر:
1332 - ما المرء ينفع إلّا ربّه فعلا ... م تستمال بغير الله آمال [5]
انتهى [6] . -
(1) البيت من البسيط وهو في: التذييل (3/ 91) ، وشرح التسهيل للمصنف (2/ 153) ، وشرح التسهيل للمرادي (1/ 576) .
والشاهد قوله: «كعبا أخوه نهى» ؛ حيث قدم المفعول على الفاعل المتصل به ضمير المفعول، وأخر الفعل عنهما.
(2) البيت من الخفيف لقائل مجهول، وهو في: التذييل (3/ 91) ، وشرح التسهيل للمصنف (2/ 154) ، وشرح التسهيل للمرادي (1/ 576) ، وتعليق الفرائد (ص 1425) .
والشاهد قوله: «رأيه يحمد الذي ألف الحزم» ؛ حيث قدم المفعول متصلا به ضمير الفاعل، وقد توسط الفعل بينهما.
(3) البيت من الرمل لامرأة من طسم يقال لها: عنز أخذت سبيّة، فحملوها في هودج.
وهو في: شرح التسهيل للمصنف (2/ 154) ، وشرح التسهيل للمرادي (1/ 576) ، والتذييل (3/ 92) ، وتعليق الفرائد (ص 1425) .
والشاهد قوله: «شر يوميها ...» ؛ حيث قدم المفعول مضافا إلى ما اتصل به ضمير الفاعل المؤخر، وقد توسط الفعل بينهما.
(4) البيت من البسيط لقائل مجهول، وهو في: التذييل (3/ 92) ، وشرح التسهيل للمصنف (2/ 154) ، وشرح التسهيل للمرادي (1/ 577) وتعليق الفرائد (ص 1426) .
والشاهد قوله: «ما شاء أنشأ ربي» ؛ حيث قدم المفعول متحملا ضمير الفاعل وقد توسط الفعل، بينه وبين الفاعل.
(5) البيت من البسيط لقائل مجهول، وهو في: شرح التسهيل للمصنف (2/ 154) ، وشرح التسهيل للمرادي (1/ 577) ، والتذييل (3/ 92) ، وتعليق الفرائد (ص 1426) .
والشاهد قوله: «ما المرء ينفع إلا ربه» ؛ حيث قدم المفعول على الفاعل المحصور بإلا متوسطا بينهما الفعل، وهذا البيت، والأبيات السابقة عليه نظير المسائل التي أجازها البصريون ومنعها الكوفيون.
(6) شرح التسهيل للمصنف (2/ 154) .