وفِعْل الواجبات يكون على قدر الاستطاعة، أمَّا ترك الحرام والشبهات فيكون على الفور لا على قدر الاستطاعة، قال النبي j: ( إذا نهيتكم عن شيءٍ فاْجتنبوه، وإذا أمرْتكم بأمرٍ فاْتوا منه ما استطعتم (( متفقٌ عليه) ( فلْيحذر الذين يُخالِفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذابٌ أليم (( 63 النور) .
ومِن صفات المتّقين الصدق والتصديق به والتواضع والخشوع والخضوع والتذلُّل لله ربّ العالَمين وانكسار القلب له وخشيته، وحسن الظنّ به والتوكُّل عليه ومحبَّته والحياء منه والرضَى بقضائه وحكمته والاعتراف بنعمه والحرص على تأدية شكرها، وتعظيم شعائره كالصلاة والزكاة والصوم والحجّ والعمرة واللحية والحجاب والجهاد في سبيله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( ذلك ومن يعظِّم شعائر الله فإنَّها من تقوَى القلوب (( 32 الحجّ) .
شبهةٌ وردّ: