وجاء في معناه حديث علي - رضى الله عنه -.
= له في ذلك"."
أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الزكاة (1624) ، والترمذي في سننه (1/ 131) ، والإمام أحمد في مسنده (1/ 104) ، والحاكم في المستدرك (3/ 332) وقال:"صحيح الإسناد"ووافقه الذهبى.
من طريق الحَكم عن حُجَيّة بن عدي عن على:"أن العباس بن عبد المطلب سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - في تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له في ذلك"وتابع الحكم بن عتيبة في روايته لهذا الخبر الحكم بن جحل عن حجر العدوي عن على قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم - لعمر:"إنا قد أخذنا من العباس زكاة العام عام أول"وهذه المتابعة عند الدراقطنى في سننه (2/ 124) ، قال ابن الجوزي في التحقيق (2/ 1496) :"هذا الحديث أقوى من الأول لأن في الحديث الأول حُجية قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج بحديثه هو شبه المجهول"ذكره في الجرح والتعديل (3/ 314) فالخبر من طريق الحكم بن جحل عن حجر العدوي عن على رضى الله عنه إسناده جيد، وهذا الحديث اختُلف فيه على الحكم من وجوه كثيرة أحدها ما ذكر سابقًا.
الثاني: عن حجّاج بن أرطأة عن الحكم بن عتيبة قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر على الصدقة، فأتى العباس يسأله صدقة ماله، فقال: قد عجلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقة سنتين فرفعه عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"صَدَق عمي، قد تعجَّلنا منه صدقة سنتين".
أخرجه الدارقطنى في سننه (2/ 124) ، وابن أبى شيبة في مصنفه (4/ 24) وفيه الحجّاج بن أرطأة وهو ضعيف ومدلس، والحديث أيضًا معضل.
والوجه الثالث: عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن موسى بن طلحة عن طلحة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا عمر، أما علمت أن عمَّ الرجل صِنو أبيه؟ إنَّا احتجنا إلى مالٍ فتعجلنا من العباس صدقة ماله سنتين". أخرجه الدارقطنى في سننه (2/ 124) ، وفيه الحسن بن عمارة وهو متروك الحديث، وقال الدارقطني بعد سياقه له:"اختلفوا عن الحكم في إسناده، والصحيح عن الحسن بن مسلم مرسل".
وهذا هو الوجه الرابع:"من طريق هشيم عن منصور بن زاذان عن الحكم عن الحسن بن مسلم عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا".
وهذا الوجه هو الأصحُّ من الروايات كما نصَّ على ذلك أبو داود في سننه والدارقطنى في السنن =