إذن ينبغي للدعاة إلى الله ـ عز وجل ـ في مختلف أنحاء الأرض أن يكونوا على حذر من ألاعيب الساسة ومخططات أعداء الإسلام .
أيها الأحبة:
إن الانتماء الحق لهذا الدين ولأهل السنة يعني الثبات والصدق على المبادئ تنظيرًا وعملًا وبناءً , وعلى هذا فإن التنازل عن شيء من العقيدة ممنوع بأي حجة كانت وبأي هدف كان ، فالقول بأن ذلك من مصلحة الدعوة أو للتكتيك مرفوض . فالإسلاميون الذين يتحالفون مع العلمانيين بحجة الوطنية أو يدخلون تحت مظلتهم لا شك أنهم على خطأ ، فإن الثبات على المبادئ أعظم بكثير من المصلحة الموهمة والمظنونة .
ثم أيضًا إن الانتماء و الأحكام الشرعية لا تخضع للاعتبارات الأخرى , ولذا فإن تسمية الكفرة والمرتدين بـ ( الإخوة ) من أعظم الخطأ الذي يقع فيه بعض الدعاة وبعض أهل العلم ، وقد رأينا وقرأنا أن بعضهم كان يقول للأقباط ( أخوتنا الأقباط ) وبعضهم ألّف كتابًا يرد فيه على العلمانيين وهو شخص محترم مرموق وقال في أوله:"ونقول لإخواننا العلمانيين الذين يطعنون في الإسلام ويدافعون عن العلمانية"!! . العتب والله لا ينقضي , قوم يطعنون في الإسلام ويدافعون عن العلمانية يُسمون"إخوة"؟! إخوة في ماذا ؟ في أي شيء ؟