فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 34

والاقتصادية والعسكرية للكافرين", تبعية نراها في كل شيء ، يراها المسلم أينما اتجه وأينما سار ، يراها في الشارع يراها في المستشفى ، يراها في الجامعة ، يراها في أماكن كثيرة من بلدان هذه الأمة . ثم إن هناك:"مرض التخاذل أمام الأعداء"مرض التخاذل أمام اليهود ، أمام النصارى ، أمام الرافضة ، كل هؤلاء استأسدوا على هذه الأمة و أخذوا ينهشونها . ثم إن هناك:"مرض الاستبداد والطغيان"الذي يواجهه أهل الإسلام في كثير من بقاع المسلمين من بقاع الأرض ، يواجهه المسلمون عامة والدعاة إلى الله ـ عز وجل ـ خاصة ، وما أحداث مصر وتونس و الجزائر عنا ببعيد ."

ومن أعظم الأدواء و الأمراض التي تواجهها هذه الأمة تلك الأمراض التي تناقض الهوية والتي تضعف انتماءنا لهذا الدين والتي سبق ذكرها آنفًا .

إن الانتماء لهذا الدين يقتضي من العاملين للإسلام أيضًا:

أن يكونوا على حذر ، و أن يكونوا على يقظة تامة ووعي كامل بأساليب أعداء الدعوة و بمخططاتهم . إنهم يكيدون لهذه الدعوة ، وربما يوقعون الدعاة إلى الله ـ عز وجل ـ في أمور يتندمون عليها في آخر الوقت عندما يتضح لهم الحق ، بل أحيانًا بعض الدعاة يُوقع في أمور يقول فيها الحق ويتكلم بالحق ولكن يوظف هذا الحق الذي قاله في خدمة أهل الباطل . وفي مصر عقدت ندوات كلها تتكلم عن التطرف ، وتكلم بعض الدعاة المرموقين المحترمين الذين نجلهم و نحترمهم بكلام جيد في الجملة ولكنه استغل بمحاربة شباب الإسلام والجماعات الإسلامية ! إنها وقعة وقع فيها ذلك الداعية . وأيضًا كتبت بعض المجلات أو وضعت ملفًا للغلو والتطرف ودعت واستكتبت كثيرا من الكُتّاب , كلهم أو جلهم من العلمانيين والمنحرفين إلا واحدًا تقريبًا من الإسلاميين . وكتب ـ غفر الله له ـ وكانت كتابته في وسط كتاباتهم مما كان له أثر في تقويةً للتيار الذي أرادوه هم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت