وهو من أخطر ما يكدر الهوية في نفوس الشباب: الازدواجية التي نراها في المجتمع ، انظر مثلًا ما يعلمه الناس في المدارس في التعليم ثم انظر ما يرونه في الإعلام ، ازدواجية وتعارض . قبل سنوات عقدت ندوة بإشراف مكتب التربية بدول الخليج العربي عنوانها"ماذا يريد التربويون من الإعلاميون"ملخص هذه الندوة شيء واحد هو أن ما يبنيه التربويون في النهار يجب أن لا يهدمه الإعلاميون في الليل . إذن الازدواجية هذه من أخطر ما يكدر الانتماء الحق ، ومن أخطر ما يكدر صفاء الهوية التي نحملها وننتمي إليها .
ثم أيضًا من أخطر ما يكون:
محاولات تكريس الانتماء لغير هذا الدين وللدعاوى الجاهلية في مقالات ، في كلمات ، في مقررات ، في غير ذلك . كل ذلك مما يجب أن يدافعه المؤمنون المنتمون إلى هوية الإسلام ، والمنتمون حقًا لهذا الدين . إننا بحاجة إلى رجل العقيدة الذي يعرف حقيقة الانتماء لهذا الدين ، يعيش من أجل هذه العقيدة ، ويحمل هذه الرسالة للبشرية في أنحاء الأرض سواءً رضي الناس أم سخطوا .
يقول الشيخ محمد أمين المصري ـ رحمه الله تعالى:"الأمة التي يفقد أبناءها حمل الرسالة تفقد معاني الجهاد وتفقد قيمة الحياة وحين لا يكون للأفراد رسالة يشعل الخواء القلب وتمتد الشهوات وتستعلي الغرائز". رجل العقيدة هذا الذي يعرف حقيقة الانتماء لها وهو الذي يتصف بالصفات التي تؤهله لحمل مسؤولية هذا الدين .
ومن ذلك: