كما يقتضي ذلك الدفاع عن الحق الذي ننتمي إليه والهوية التي تميزنا عن غيرنا من الأمم . نعم يجب أن ندافع عن هذه الهوية مما يفسدها ، ومما يطعن فيها ، ومما يكدر صفاءها ونقاءها ومن ذلك - أي من الهجوم على هويتنا وعلى انتماءنا ومما يكدر ذلك ويفسده ويضيعه - الطعن الخفي لهذا الدين بالتعريض تارة والتلميح وبالرمز والإشارة وأحيانًا بالتصريح وأحيانًا يكون بالهجوم بطرق ملتوية , بالهجوم على التراث , بالهجوم على كتب العلماء وتسميتها بأسماء منفرة وهم يريدون من ذلك الطعن في هذا الدين .
ومن ذلك:
محاولة تمييع الهوية التي تميزنا عن غيرنا سواء كان بتوجهات عامة أو كان بأمور موجهه للفرد بمحاولة إلهائه بمحاولة تضييعه ، بمحاولة صرفه عن حمل الرسالة التي كلفه الله وشرفه بها في آن واحد .
ومن ذلك أيضًا:
تجزئة الإسلام بأخذ بعضه وترك بعضه { أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا … } .
ومن ذلك:
تبرير الباطل وإلباسه لبوس الحق وتغليفه بما لا ينكشف معه ، فإن الباطل لا يروج إلا إذا لبس بلبوس الباطل وقد كان ذلك ديدن اليهود { يا أهل الكتاب لمَ تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون } ، تبرير الباطل بمقالة ، بكلمة ، بفتوى ، بغير ذلك: كما حصل من بعضهم و أفتى بحل بعض أنواع الربا في بعض البلدان .
من ذلك أيها الأحبة:
الظهور بمظهر المدافع لهذا الدين بالدعاء للعصرانية أو الفكر المستنير أو التجديد و هم من هذا الدين براء وبينهم وبينه كما بين المشرق والمغرب إنما يريدون هدمه بواسطة اسمه و بواسطة انتحاله وبواسطة الدفاع عنه كما يزعمون .
ومن ذلك أيضًا: