وهنا لا نرى بُدًّا من أن نقرر أن الموقف يحفّه كثير من الغموض، وكل ما نعرفه أن أبا ذر كان يستند إلى الآيات التي تنهى عن كنز المال وعدم إنفاقه في سبيل الله.
أما الذي اعتنق هذا المبدأ ورأى أنه يجب على الأغنياء أكثر من الزكاة، ثم استطاع أن يحدده تحديدًا كافيًا يعده لأن يكون شريعة نافذة فهو ابن حزم.