6-تقبيل اليد بعد الاستلام
عن نافع رحمه الله قال: رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ، ثم قبّل يده ، وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله (71) .
7-الاستلام في الزحام
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير ، يستلم الركن بمحجن". هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي (72) ."
وفي أخرى للبخاري والنسائي والترمذي قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير ، كلما أتى على الركن أشار إليه"."
زاد البخاري في رواية أخرى"بشيء كان في يده وكبر".
وفي أخرى لأبي داود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قدم مكة ـ وهو يشتكي ـ فطاف على راحلته ، كلما أتى على الركن استلمه بمحجن ، فلما فرغ من طوافه أناخ ، وصلى ركعتين".
وعن أبي الطفيل رضي الله عنه ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على راحلته يستلم الركن بمحجنه ، ويقبل طرف المحجن ، ثم خرج إلى الصفا ، فطاف سبعا على راحلته (73) .
قال في الفتح: ولهذا قال الجمهور: إن السنة أن يستلم الركن ويقبل يده ، فإن لم يستطع أن يستلمه بيده استلمه بشيء في يده وقبل ذلك الشيء فإن لم يستطع أشار إليه واكتفى بذلك (74) .
وقد استنبط بعضهم من مشروعية تقبيل الحجر وكذلك المحجن جواز تقبيل كل من يستحق التعظيم من آدمي وغيره ، وقد نقل عن الإمام أحمد أنه سئل عن تقبيل منبر النبي صلى الله عليه وسلم وتقبيل قبره فلم ير بأسا ، واستبعد بعض أصحابه ذلك .
ونقل عن أبي الصيف اليماني أحد علماء مكة من الشافعية جواز تقبيل المصحف وأجزاء الحديث وقبور الصالحين كذا في الفتح (75) .
قال ابن حزم في مراتب الإجماع:"واتفقوا على استلام الحجر الأسود" (76) .
8-هل يُستلم ويُقبل غيرُ الركن الأسود ؟