مرسل راشد بن سعد .
أخرجه الدينوري في (( المجالسة ) ) (رقم 944) قال: حدثنا أحمد بن خليد بن يزيد بن عبدالله الكندي ، نا أبو اليمان الحكم بن نافع ، نا أبو بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد ؛ أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: (( أن الله تبارك وتعالى يطلع إلى عباده ليلة النصف من شعبان ؛ فيغفر لخلقه كلهم ؛ إلا المشرك والمشاحن ، وفيها يوحي الله تبارك وتعالى إلى ملك الموت لقبض كل نفس يريد قبضها في تلك السنة ) ). وإسناده ضعيف ، وهو مرسل .
راشد بن سعد ليس بصحابي ، وهو ثقة ، كثير الإرسال . وانظر: (( جامع التحصيل ) ) (ص 210) .
وأبو بكر بن عبدالله أبي مريم الغساني ، ضعيف ، وكان قد سرق بيته ؛ فاختلط .
وضعفه أحمد وأبو زرعة وابن معين ، وقال ابن حبان: (( كان من خير أهل الشام ، ولكنه كان رديء الحفظ ، يحدث بالشيء ويهم فيه ، لم يفحش ذلك منه حتى استحق الترك ، ولا سلك سنن الثقات حتى صار يحتج به ؛ فهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد ) ).
وقال ابن عدي: (( الغالب على حديثه الغرائب ، وقلما يوافقه الثقات ) )، وقال الدارقطني: (( متروك ) ).
وانظر: (( الجرح والتعديل ) ) (1/1/404) ، و (( المجروحين ) ) (3/146) ، و (( التهذيب ) ) (12/28) .
مرسل عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس .
أخرجه ابن جرير في (( تفسيره ) ) (25/109) ، وابن أبي الدنيا في (( الموت ) ) (رقم 252 ـ تجميعي) ، والبيهقي في (( الشعب ) ) (7/422 ـ ط الهندية ، 3/386 / رقم 3839 ـ ط دار الكتب العلمية) والحسن بن محمد الخلال في (( أمالية ) ) (رقم 5) ـ ومن طريقه ابن الدبيثي في (( ليلة النصف من شعبان ) ) (رقم 10) ـ ؛ من طرق عن الليث بن سعد ، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب ؛ قال: أخبرني عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان؛ حتى أن الرجل لينكح ويولد له ولقد خرج اسمه في الموتى ) ).
وإسناده معضل .