الصفحة 32 من 67

وأوصيهِ بتقوى الله، واتِّباعِ سنَّةِ سيَّدِ المرسلين، واقتداءِ السَّلفِ الصَّالحين، واجتنابِ البدعات، ولو كانت بصورةِ الحسنات، والاجتنابِ عن قيل وقال زي علماءِ هذا الزَّمان؛ فإنَّهم لصوصُ الدِّينِ المبعدونَ عن الحقِّ اليقين.

وهذا آخرُ ما كتبتُ له، فإنَّ ما قلَّ وكفى، خيرٌ ممَّا كثر (1) وألهى. انتهت.

-ومنهم -

الشَّيخُ الأعظم، المستندُ الأفخم، مولانا عبدُ الرَّشيدِ بن مولانا أحمد سعيد المجدِّديّ الدِّهْلَوِيّ (2) ، حصلتْ لهُ رحمهُ اللهُ منهُ إجازةُ قصيدةِ البُرْدَة، وحزبُ البحر، وختمُ الحضراتِ النَّقْشَبَنْديَّة، والأعمالِ المجدويَّةِ المظهريَّة، وأعمالِ القولِ الجميل، وغيرِ ذلك (3) .

(1) في الأصل: كنز.

(2) هو عبد الرشيد بن أحمد سعيد بن أبي سعيد العمري الدِّهْلَوِي، من نسل الشيخ أحمد بن عبد الأحد العمري السرهندي إمام الطريقة المجددية، سافر مع والده إلى الحرمين الشريفين سنة (1274هـ) ، فحجَّ وزار، وسكن بالمدينة المنورة، وتولى الشياخة مكان والده سنة (1277هـ) . ثم انتقل إلى مكة واشتغل هناك مدَّة بتربية الطالبين وتسليك السالكين، وكان ورعًا تقيًا زاهدًا منقطعًا إلى الله سبحانه، كثير البكاء، شديد الخشية، حسن السمت، (1237-1287هـ) . انظر: (( نزهة الخواطر ) ) (7: 268) .

(3) أشير هنا إلى أن الإمام عبد الحليم اللكنويّ رحمه الله قد حصل على إجازة من مولانا حسين أحمد بن علي أحمد بن علي أمجد الحسينيّ السرهنديّ المليح أباديّ، أحد العلماء المشهورين، من تلاميذ الشيخ عبد العزيز الدِّهلويّ، وحاصل على الإجازة منه، من مصنفاته: (( رسالة في إثبات البيعة المروجة ) )، و (( رسالة في حلية النبي صلى الله عليه وسلم ) )، و (( شرح على رسالة الشيخ رفيع الدين بن ولي الله الدهلوي في مبحث الوجود ) (ت1275هـ) . انظر: (( مقدمة السعاية ) ) (ص18) . و (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (1: 28) . و (( نزهة الخواطر ) ) (7: 145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت