الصفحة 30 من 67

مولانا عبدُ الغنيِّ بنُ مولانا أبي سعيدٍ المجدِّديِّ (1) الدِّهْلَويّ (2) ، نزيلِ المدينةِ المنوَّرة، حضرَ مجلسَهُ في صحنِ المسجدِ النَّبويِّ مرَّات، وحصلَ لهُ منهُ الإجازةَ بهذهِ الصُّورة:

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم

بسمِ اللهِ العزيزِ الغالب، الملجئ لكلِّ منقطعٍ وهارب، والصَّلاةُ والسَّلامُ على مَن ذِكْرُهُ مرفوعٌ إلى أفقِ السَّمواتِ العلى، وشرفُهُ متَّصلٌ إلى دَنَى فتدلَّى، وعلى آلهِ وصحبِهِ مصابيحِ الدُّجى، ومشارقِ أنوارِ الهدى.

أمَّا بعد:

(1) توفي بالمدينة في سادس المحرم من سنة (1296) هـ.منه رحمه الله.

(2) هو عبد الغني بن أبي سعيد بن الصفي العمري الدِّهْلَويّ، من ذرية الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي إمام الطريقة المجدِّدية، عندما وقعت الفتنة الهائلة في الهند سنة (1273هـ) توجه إلى مكة ثم شدَّ رحاله إلى المدنية حتى حلَّ حزامه بها. وقد انتهى إليه الإمامة في العلم والعمل والزهد والحلم والأناة، وقد اتفق الناس من أهل الهند والعرب على ولايته وجلالته، من مؤلفاته: ذيل نفيس على (( سنن ابن ماجه ) )سماه (( إنجاح الحاجة ) )، و (( رسالة في تخريج أحاديث مكتوبات الإمام الرباني ) (1235-1296هـ) . انظر: (( نزهة الخواطر ) ) (7: 296-267) . (( معجم المؤلفين ) ) (2: 179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت