السّماءُ تحت أقدامي
وأنتِ نابضُ الأشياءِ في حَلقي
اذا دعوتُ مركبًا
أتشهق الرئهْ؟
فانوسكِ السحريُّ
والنوتيُّ
والإعصارُ خلفَ البابِ
أميّ عندما متُّ بكتْ
وعندما عدتُّ رأتْ
برقًا يدحرج البحارَ
والسماءَ
والمشعوذَ الجديدَ
في برارٍ صدئهْ
عدتُ إلى الموتِ لأرتاحَ
وظلَّ الشعرُ في أحداقكِ السَّوداء كي يرى
الموت يستطيع أن يطير
كان المطارُ يضيق بالنحلِ اللجوج
تسارعتْ نبضاتُ قلبي إذ دخلنا
الأزيزُ سحابةٌ دكناءُ
في البلوّرِ
تحمل قبعاتِ الراحلينَ
إلى الهواءِ
ومالهُ هذا الهواءُ يفيضُ بالوطنِ؟
اقتربتُ من التخومِ
وربما اقتربتْ إليَّ
نجومُ كفّك لم تزلْ في راحتيَّ
وشمسُ وقتي مذ بكيتِ
تهلُّ بالشجنِ
التصقتُ على الرصيفِ
وربما التصقتْ يداك على رياحي
تذكرين مطالعَ الجمر البهيِّ
على فراش الأمسِ؟
لا.... لاتذكري
هل كعبةٌ للروحِ
كي ترتاح من تأويلها الجنسيِّ للأحجارِ...؟
هل حجرٌ يشذُّ عن الصفاتِ
لأشتهيكِ
وأرتقيكِ إلى الوداعِ
وأشتهيكِ وأرتقيكِ
وأستميلُ الطائراتِ الى جناحي
الراحلون القادمون
الميتون على المقاعدِ
يرقبونَ النحل تحت السقف
يهبط بالوداعِ الى بطاقاتِ التذاكرِ
نحن مثلُ البابِ في قصر الغيومِ
فلا حكايا الجنّ تعبرُ
والحقيقةُ تغسل الأدراجَ بالملحِ المجمّرِ
مُظلمٌ وجه المدينةِ
هل نسيتِ شوارعَ الجسدِ المضيئةِ في ثيابي؟
سامحيني عن جنون الطفلِ
أذكرُ
كيف أطلقتُ العقاربَ بالصراخِ
وما رأيتُ نبوءة الأنثى:
تخبّئ معطفي أمّي
وتلبسني بلادي
سامحيني
ما ارتفعتُ لعُرْسِ صوتكِ
حين صعدّ في مخاصمة الحدادِ
أمسكتُ كفّك فارتعشتُ
وطاف بي سيل عظيم فاختنقتِ
تساقطتْ فوقي مناديل الأحبّةِ
هل سترحلُ؟
لاأصدّق من يصدّق أنّها
ستغورُ كالماءِ الشحيحِ بشقّ أرضِ
تحملُ الأنهارَ في علبِ الهدايا
والقصائد دون نبضِ
تلجمُ الاعصارَ
كيف أعودُ للأمطارِ في كأس الوصايا؟
ابتعدتِ الى زجاجٍ شفَّ عن قمرٍ مسجّى