الصفحة 15 من 204

ومقاومة تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين وإنشاء دولة يهودية فيه [1] ، وتحقيق الديمقراطية في البلاد والتأكيد عليها في كل محتواها من حريات فردية وانتخاب مباشر، وإصلاح جهاز الدولة واستقلال القضاء، وإطلاق الحريات للأحزاب السياسية، ودعا الحزب أيضًا إلى تحقيق الوحدة العراقية وإشتراك العرب والكرد في إدارة البلاد، والى معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية [2] .

جرى أول انتخاب للجنة الإدارية المركزية للحزب في 26 نيسان 1946، أسفرت عن فوز كامل الجادرجي رئيسًا للحزب وعبد الكريم الازري نائبًا للرئيس ... .

وحسين جميل سكرتيرًا وعبود الشالجي محاسبًا [3] .

أصدر الحزب جريدة"صوت الأهالي"بصفتها لسان حاله والناطقة باسمه [4] ، وأبدى مواقف متباينة حيال الوزارات المتعاقبة على حكم العراق، فبعد أن انتقد وزارة أرشد العمري الأولى (1 حزيران1946 - 14 تشرين الثاني1946) بعد أحداث إضراب العمال في كاورباغي [5] ، في كركوك في 12 تموز 1946 ورفع مذكرة احتجاج إلى الوصي حول الأمر [6] ، اشترك في وزارة نوري السعيد التاسعة (21 تشرين الثاني 1946 - 29 آذار 1947) حينما تولى محمد حديد وزارة التموين، إلا أنه رجع وقدم استقالته منها في 30 كانون الأول 1946 [7] .

(1) د. ك. و.، وزارة الداخلية، الملفة رقم 5872/ 3205912، (( الأحزاب السياسية في العراق وتأسيس فروع لها في الألوية ) )، و68، ص94 - 96.

(2) محمد عويد الدليمي، كامل الجادرجي ودوره في السياسة العراقية (1897 - 1968) ، مطبعة الأديب البغدادية، بغداد، 1997، ص107.

(3) كامل الجادرجي، المصدر السابق، ص92؛ بشرى سكر خيون الساعدي، حسين جميل ودوره السياسي في العراق حتى عام 1954، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية (ابن رشد) ، جامعة بغداد، 2004، ص63.

(4) عبد الرحمن ذياب عبد الله الجبوري، صحافة الأحزاب العلنية في العراق (1946 - 1954) ، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الإعلام، جامعة بغداد، 2006، ص97.

(5) حادثة كاورباغي: وقعت يوم 12 تموز 1946 عندما تجمع عمال شركة نفط كركوك في حديقة كاورباغي وأعلنوا إضرابهم عن الدوام لحين تحقيق مطالبهم المشروعة من قبل الشركة والمتمثلة بتحسين ظروف العمل ورفع أجورهم مع توفير وسائط نقل ما بين مناطق سكناهم ومقر عملهم، وعلى الرغم من تدخل الحكومة في الأمر واستجابة الشركة لبعض مطاليبهم وبخاصة زيادة أجورهم الأساسية ومخصصات غلاء المعيشة إلا أن العمال استمروا في الإضراب مما جعل الشرطة تتدخل لتفريقهم بالقوة ونتج عن ذلك ان قتل خمسة وجرح 14 من العمال المضربين وبعض عناصر الشرطة. للمزيد من التفاصيل ينظر: عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، ج7، ص115 - 116.

(6) فاضل حسين، المصدر السابق، ص96.

(7) عبد الجبار حسن الجبوري، الأحزاب والجمعيات السياسية في القطر العراقي 1908 - 1958، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1977، ص171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت