الديمقراطي يحارب على مستوى الكتيبة. وبعد عام من ذلك، شكل ألوية ثم فرقًا، (8 فرق) ، وكانت هذه الفرق تقريبًا على نموذج الفرق النظامية. وقد بدأ الجيش الديمقراطي الحرب بألفين وخمسمائة مقاتل، ووصل عدده في نهايته العظمى إلى ستة وعشرين ألفًا [عدد العصابات] ثم انحدر إلى حوالي ثمانية عشر ألفًا في نهاية الحرب.
[أسباب الفشل] :
وأدت النجاحات الأولى، مع عوامل أخرى، إلى اقتراف أخطاء جسيمة جدًا، لا بل قاتلة. ومن أهم العوامل الأخرى التي أدت إلى فشل الثوار، الدعم البريطاني ثم الأمريكي لأثينا، والدعم الممنوح للجيش الديمقراطي من قبل البلدان الشيوعية الثلاث الواقعة في شمال اليونان. [يسجل المؤلف أن الدعم المفتوح للثوار_وهو الدعم الذي يأتي من يوغسلافيا وألمانيا_ كان من أسباب الفشل؛ لأنه انقطع فجأة] .