فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 27

مكان ثالث، إنْ لم يكنْ في بيتهِ فهو عند رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأقبلَ عمرُ، فلمَّا رآه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مُقبلًا قامَ إليه كالمغضَب يجرُّ إزارَه صلواتُ الله وسلامُه عليه، فجثا أبو بكر على ركبتيه لأنه رأى الغضبَ في عيني رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

فجثا على ركبتيه وقالَ: يا رسولَ الله، أنا كنتُ أظلم، يا رسولَ الله كنتُ أنا كنتُ أظلم، يا رسولَ الله أنا كنتُ أظلم، ورسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم لا يلتفتُ إليه حتى أقبلَ على عمرَ فقالَ:"مَهْ يا عمرُ، أرسلني الله إليكم فقلتم: كذبتَ وقالَ أبو بكر: صدقَ، وواساني بنفسهِ ومالهِ، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي".

هذا صاحبي

"فهل أنتم تاركوا لي صاحبي"

لماذا الإيذاء؟!

لا يؤذينَّه أحدٌ

"فهل أنتم تاركوا لي صاحبي"

يقول أبو الدَّرداء: فما أُوْذِيَ بعدها أبو بكر أبدًا.

عرفوا مكانته عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

وهو الذي كانَ يتكلَّم بين يدي رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

في الحديبيةِ أيضًا لما جاءَ عروةُ بنُ مسعود، قبلَ سهيل، قبلَ أنْ يتمّ الصُّلْح، لما جاءَ عروةُ بنُ مسعود وأخذَ بلحيةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يُكلِّمه، فضربَه المغيرةُ بنُ شعبة بمقبضِ السَّيفِ على يدهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت