فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 276

هلْ بالحوادِثِ والأيام مِنْ عَجَبِ ... أم هل لِرَدٍّ لما قَد فَات من طَلَبِ [1]

(75 - 15) وقال حثَامةُ بن قَيسٍ:

وقَلَّ ما يَفجأُ المكروه صاحبَهُ ... إذَا رأى لوجوهِ الشَّر أسبَابَا [2]

(76 - 16) وقال نابغةُ الجَعْدي [3] :

ولا خَير في عِرْضِ امرِيء لا يصونُه ... ولا خَير في حِلم امرِئ ذَلَّ جانِبُه

(77 - 17) وقال الأعشى [4] :

ومَنْ يطع الواشين لا يَتركوا له ... صَديقًا وإن كانَ الحَبِيبَ المقرَّبَا [5]

(78 - 18) وقال جَميل بن مُعَمَر [6] :

= ترجمته: الشعر والشعراء 562 - 566. الأغاني 17: 11 - 40.

(1) المستطرف 1: 32.

(2) تسهيل النظر 217، والعقد الفريد (طبعة العريان) 2: 188 وفيه: حتى يرى لوجوه الشر. . . .

(3) هو حبان بن قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة، وكنيته أبو ليلى، صحابي من المعمرين، تو في سنة 50 هـ. ترجمته في: الشعر والشعراء 247 - 255، وطبقات فحول الشعراء 123 - 131، والأغاني 5: 1 - 32، والإصابة 3: 537، وفي ألقاب الشعراء: قيس بن عبد الله ص 312، ومقدمة شعر النابغة الجعدي، والبيت غير وارد به.

(4) هو ميمون بن قيس بن جندل، وكنيته أبو بصير، ويعرف بأعشى قيس والأعشى الكبير، ولقب بذلك لضعف بصره، وأدرك الإسلام ولم يسلم، مات حوالي سنة 7 هـ. ترجمته وأخباره: الشعر والشعراء 1: 123، والأغاني 9: 108، وخزانة الأدب 1: 84 - 86، وشعراء النصرانية 1: 357، ومعجم الشعراء 325.

(5) ديوانه 9.

(6) هو جميل بن معمر الجحمي، كانت له صحبة، وكان خاصًا بعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. الكامل في اللغة والأدب 2: 49، وجدير بالتنويه أنه غير"جميل ثينة"، وهو جميل بن عبد الله ابن معمر، الشاعر العاشق المتوفى سنة 82 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت