15 -روى أبان عن أبي العالية عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أصبح أكثر هَمِّهِ غير الله فليْس من الله" [1] .
16 -روى عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاء الله، كرِهَ اللهُ لقاءَهُ" [2] .
17 -روى محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مُداراةُ الناسِ صَدَقةُ" [3] .
18 -روى عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه قال:"خيرُ الأصحاب عندَ اللهِ خيرُهم [4] لصاحِبهِ، وخيرُ الجِيرانِ عند اللهِ خيرُهُمْ لجارهِ" [5] .
= وابن شاهين عن أبي هريرة بلفظ"إن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤونة. . . ."والألباني: الجامع الصغير حديث 1948، وكشف الخفاء 1: 297، والمقاصد الحسنة الحديث 253 ص 128.
(1) ضعيف، أخرجه الحاكم في مستدركه عن ابن مسعود (4: 320) ، والألباني: ضعيف الجامع الصغير الحديث 5437، والأحاديث الضعيفة 310، 311، وقال الشوكاني: موضوع. الفوائد 60.
(2) صحيح، أخرجه البخاري عن عبادة بن الصامت 8: 132 في الرقائق، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومسلم بشرح النووي في كتاب الذكر (17: 9) ، والترمذي رقم 1066 في الجنائز، باب 67.
(3) ضعيف، أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ص 80 رقم 130، وابن عدي في الكامل 1: 406، 2: 335 وفيض القدير 5: 519 رقم 8170 وابن حبان والطبراني والبيهقي والقضاعي وابن السني عن جابر. الجامع الصغير 291، واللباب 17، والألباني ضعيف الجامع رقم 5259، والعجلوني: كشف الخفاء 2: 580، والمداراة: الملاينة.
(4) في الأصل: خير.
(5) حسن غريب، أخرجه الترمذي عن ابن عمر رقم 1945، كتاب البر والصلة والفضل 28، كما أخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم =