فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 276

فقال ابن الزبير: أَفلا تقول:

وَفينا أَناسٌ .. وارتج عليه، فقال مروان: أَفلا أَجيزه عليك؟ فقال: هات، وما أَراك تفعله، فقال مروَان:

وَفينا أُناسٌ لا تُرَ عليهم إِذا ... استدعوا أخرى الليالي الوَدائع

وإِن شئت قلت:

وَفينا أُناسٌ يَطْلُبونَ تقرُّبًا ... بديِنهِم الدُّنْيا، وتِلْكَ فجائِعُ [1]

وإِن شئت قلت:

وَمَنْ يَشأ الرَّحْمنُ يَخْفِضْ بِقَدْرِهِ ... وَلَيْسَ لِمَنْ لَمْ يَرْفَعِ اللهُ رافعُ

أفوض الدفاع [2] إِلى الله وَحْدَه ... وَلَيْسَ لما لا يَدْفَعُ اللهُ دافِعُ

ولا يستوي عبدان مُكَلَّم [3] ... معتلُّ [4] لأَرحام الأَقارب قاطع

إِذا المرءُ جافى جَنْبَهُ عَنْ فراشِهِ ... يَبيتُ يُناجي رَبَّهُ وَهْوَ راكعُ

فداوِ ضميرَ القَلْبِ بالبِرِّ والتُّقى ... فما يستوي قلبان: قاسٍ وخاشِعُ

(900 - خاتمة) في أَدْعِيَةٍ بليغةٍ ومعانٍ بَديعةٍ:

الدعاء: تفويض الأَمر إِلى الله تعالى في كشف الشدائد، ونيل الرغائب [5] ، يصدر عن قُوة دين، وَحُسن يقينٍ، يُفضيان إِلى طاعة الراجي وخضوع اللاجئ، وحصن المناجي، فتؤكد الوسيلة أَسبابها، وتفتح الإِجابة أَبوابها.

(1) ساقط من ل: وإن شئت. . . . إلى وخاشع.

(2) الدفاع: غير واضحة في س، وفي ت: أسبابي.

(3) مكلم أي مجروح. اللسان 3: 291 (الخياط) .

(4) معتل: غير واضحة في س، وفي ت: عُتلُّ.

(5) س: للرغائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت