(758 - 249) رُبَّ مَلومٍ ولا ذنب له، ورب لائم ملوم [1] .
ومن غير هذا النوع
(759 - 250) من المحَال مجادلة ذوي المِحال [2] ، ومِنَ الجهل صحبة ذوي الجهل [3] .
(760 - 251) من الشريعة إجلال أهل الشريعة [4] .
(761 - 252) من أوكد الأسباب رَحْمَة الجهال.
(762 - 253) من وهن الأمر إعلانُه قبل إحكامه [5] .
(763 - 254) من تركيب الإنسان السَّلوة [6] عن المصائب.
(764 - 255) من علامة الإقبال اصطناع الرجال [7] .
(765 - 256) من أعجب العجب إدراك العاجز.
(766 - 257) من فوطات العجز ترك الأفضل وهو مباح [8] .
(1) قاله الأحنف بن قيس. البيان والتبيين 2: 344، 364، والعقد الفريد 2: 142، وأمثال الميداني 1: 305 برقم 1628، وينسبه إلى أكثم بن صيفي.
(2) المحال: أصحاب الجدل والمكر.
(3) قوانين الوزارة 141، وأدب الدنيا والدين 168.
(4) أدب الدنيا والدين 47، والقلائد والفرائد 56"أن من الشريعة. . . ."، وفي تسهيل النظر 279"إن من إجلال الشريعة. . . .".
(5) قوانين الوزارة 128.
(6) السلوة: نسي ذكر الأمر وذهل عنه. اللسان 2: 196.
(7) أدب الدنيا والدين 182، 322، وقوانين الوزارة 78، وتسهيل النظر 201، والفرائد والقلائد 68.
(8) تسهيل النظر 254.