فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 276

ومَنْ يَجْعَلِ المعروفَ مِنْ دُونِ عِرْضه ... يَفِرْهُ ومَن لا يَتقي الشَّتمَ يُشْتمِ [1]

(698 - 218) وقال أوس بن حجر [2] :

وَعِنْدي قُروضُ الخيرِ والشَّرِّ كلُّها ... فبؤسي لذي بُؤسى ونَعْمى بأنْعُمٍ [3]

(699 - 219) وقال كعب بن زهير:

أقولُ شَبِيهاتٍ بما قال عالمًا ... بهن ومنْ يُشْبِهْ أباهُ فما ظَلَمْ [4]

(700 - 220) وقال علقمة بن عبدة:

وَمَنْ تَعَرّضَ لِلغِرْبانِ يَزْجُرُها ... على سلامَتِهِ لابُدَّ مشؤومُ [5]

(701 - 221) وقال شريح بن بخبر الذبياني:

شَهِدْنا وجَرَّبْنا أُمورًا كثيرةً ... فلا تحْقِروا فعلَ امْرئٍ هو أقدَمُ

(702 - 222) وقال النمر بن تولب:

أليس جَهْلًا بذي شيب تُذَكِّرُهُ ... مَلْهى ليالٍ مَضَتْ منهُ وأيامِ [6]

(703 - 223) وقال علقمة بن عبدة:

= الشعراء 1: 63 - 67، الأغاني 10: 288، وخزانة الأدب 1: 375.

(1) ديوانه بشرح الأعلم الشنتمري 13، وديوانه صنع ثعلب 30، والأغاني 17: 228، وجمهرة أشعار العرب 298، والتمثيل والمحاضرة 47، والمضنون به 35، يفره: يجعله وافرًا.

(2) هو أوس بن حجر بن مالك التميمي، ويكنى أبا شريح، وهو زوج أم زهير بن أبي سلمى، شاعر تميم في الجاهلية، عمر طويلًا، ولم يدرك الإسلام، وتوفى نحو سنة 2 قبل الهجرة. الأغاني 11: 70، وطبقات فحول الشعراء 1: 41، والشعر والشعراء 154 - 161.

(3) ديوانه 121، وأورده الماوردي في تسهيل النظر 117 ولم ينسبه.

(4) ديوانه بشرح ثعلب 65، وجمهرة الأمثال 2: 203.

(5) ديوانه 67، المفضليات ص 401، البيت 37، التمثيل والمحاضرة 34، موسوعة الشعر الجاهلي 2: 21 أ، نهاية الأرب 3: 64.

(6) شعره ص 112، الببت 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت