للمال، محبةٌ في الأهل [1] ، منسأة في الأجل" [2] ."
(652 - 233) قوله - صلى الله عليه وسلم:"طعام الجواد دواءُ، وطعام البخيل داء" [3] .
(653 - 234) قوله - صلى الله عليه وسلم:"ادَّهنوا يذهب البؤس عنكم، والبسوا تظهر نعمة الله عليكم، وأحسنوا إلى مماليككم؛ فإنه أكبت لعدوكم" [4] .
(654 - 235) قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن أحببتم الله ورسوله: فاصدقوا إذا حدثتم، وأدوا الأمانة إذا اؤتُمنتم، وأحسنوا جوار نِعم الله من جاوَركم" [5] .
(655 - 236) قوله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاث من كن فيه أدخله الله في محبته ونشر عليه رحمته: من آوى اليتيم، ورحمَ الضعيف، ورفق بمملوكه" [6] .
(656 - 237) قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا يمنعنَّ أحدكم رهبةُ السلطان أن يقول الحق"
(1) س: الأمل.
(2) ضعيف، أخرجه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد 8: 152، وفي معناه حديث متفق عليه عن أنس"من أحب أن يُبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه"مشكاة المصابيح 8: 1377 برقم 4918.
(3) ضعيف جدًا، وقيل: موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في كتاب"البخلاء"، وأبو القاسم الخرقي في"فوائده"عن ابن عمر، الديلمي في مسند الفردوس 2: 455 رقم 3954، ورمز له السيوطي: بأنه حسن. الجامع الصغير 194، وقال الألباني في ضعيفه: موضوع. ضعيف الجامع 4: 10 برقم 3616، وتذكرة الموضوعات 64، والفوائد للشوكاني 81.
(4) ضعيف، أخرجه الطبراني في الأوسط عن عائشة بلفظ:"اللباس يظهر الغني، والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو"جمع الفوائد 1: 530 برقم 5784، وقد استند الماوردي إلى الحديث الوارد في المتن في أدب الدنيا والدين 341.
(5) ضعيف، البيهقي عن الزهري بلفظ:"من أحب أن يحبه الله ورسوله فليصدق الحديث، وليؤد الأمانة، ولا يؤذ جاره"شعب الإيمان 7: 81 رقم 9551.
(6) لم أقف عليه بلفظه، وقد أخرج الترمذي عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاث من كن فيه يسر الله حتفه وأدخله جنته: رفق بالضعيف، وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك"، وقال الترمذي: غريب. مشكاة المصابيح 2: 1004، والترغيب والترهيب 3: 262.