فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 276

(584 - 197) وسُئل الزُهري عن الزهد؟ فقال: طلِّق النفس عن محظور الشهوات [1] .

(585 - 198) وقال سليمان بن موسى: ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة: حكيم من أَحمق، وبَرٌّ من فاجر، وشريف من دَنِيء [2] .

(586 - 199) وأُنكِرَ على الحسن البصري -رحمه الله- الإِفراط في تخويف الناس، فقال: إِنَّ مَنْ خوَّفك حتى تبلغ الأمن خير ممن أَمنك حتى تبلغ الخوف [3] .

(587 - 200) وقال عبد الله بن الحسن لابنه: إِيَّاك وعداوة الرجال؛ فإِنها لن تعدمك [4] مكر حَليم أَو مفاجأةَ لئيم [5] .

(588 - 201) وقال خالد بن عبد الله القسري [6] لابنه: أي بني، كُن أَحسنَ ما تكون في الظاهر حالًا، أَقل ما تكون في الباطن مآلًا؛ فإِن الكريم من كرمت عند الحاجة شيمتُه، وإِن اللئيم من لانت عند الحاجة طبيعته.

= الذكاء والفراسة، توفي سنة 110 هـ. . أخبار القضاة لوكيع، الجزء الأول، والبيان والتبيين 1: 98 - 101، 2: 195، 315، 4: 79، 91، وصفة الصفوة 3: 263 - 264، ومقالنا بمجلة الأزهر عنه، ربيع الأول 1402 هـ ص 434 - 443.

(1) البيان والتبيين 2: 177، والعقد الفريد 3: 171، ومفيد العلوم 382.

(2) مفيد العلوم 382.

(3) العقد الفريد 3: 178، والزهد لابن حنبل 259.

(4) س: تعديك.

(5) العقد الفريد 2: 252، ومفيد العلوم 382.

(6) هو خالد بن عبد الله القسري، كان جوادًا خطيبًا مفوها، وهو أمير العراقيين من قبل هشام بن عبد الملك الأموي، قتل في أيام الوليد بن يزيد. تاريخ الطبري 9: 17، والعبر للذهبي 1: 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت