الشافعيين" [1] ."
وقال السبكي عن الماوردي:"كان إمامًا جليلًا رفيع الشأن له اليد الباسطة في المذهب والتفنن التام في سائر العلوم" [2] .
وقال ابن الأثير:"كان الماوردي حليما وقورًا أديبًا" [3] .
وذكره تغري بردي فقال:"الإمام الفاضل .. صاحب التصانيف الحسان .. وكان محترمًا عند الخلفاء والملوك" [4] .
ومن الدراسات الحديثة عن الماوردي، قال الدكتور عمر فروخ فيه:"كان -الماوردي- مصنفًا قديرًا بارعًا تدل كتبه على مقدرة في التفكير وبراعة في التعبير" [5] .
وقال محمد كرد علي:"الماوردي من أعظم الكتاب، معتدل في تأليفه، هادئ في أفكاره، أوحد في فنه وفهمه، محمود الطريقة، مطمئن النفس، حريص على الاستفادة، بعيد عن الدعوى والهوى. . . ولم يقتصر الماوردي على الأخذ عن الشيوخ، وتصفح ما خلفه من تقدموه بل قرن إلى علمه تجارب تنبئ عن نفسها، ومعارف منوعة لقفها من الحياة وما عاناه من مشاكل العالم. . . ." [6] .
(1) تاريخ بغداد 12: 152.
(2) طباقات الشافعية 5: 263، ومعجم الأدباء 5: 457 يقول ياقوت عنه:"كان عالمًا بارعًا متفننا".
(3) البداية والنهاية 12: 80.
(4) النجوم الزاهرة 5: 64، وفي نفس المعنى، شذرات الذهب 3: 236.
(5) تاريخ الأدب العربي 3: 145.
(6) كنوز الإجداد 241، 242.