ولا يُعْجِبَنَّكَ قولُ امرئٍ ... يخالِفُ ما قال في فِعْلهِ
ولا تُتبِع الطَّرْفَ ما لا ... تنَالُ ولكن سَلِ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ [1]
وذو عجَلٍ جَرَّ رَيْثًا له ... ومُدْرِك نُجْحٍ عَلَى رِسْلِهِ
(528 - 168) (529 - 169) وقال لبيد بن ربيعة:
فإنْ أنتَ لمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ فانْتَسِبْ ... لَعلَّك تَهْدِيكَ القُرونُ الأوائِلُ
فإنْ لم تجدْ مِنْ دونِ عدنان والدًا ... ودُون مَعَدٍّ فَلْتَرُعْكَ العواذلُ [2]
(من 530 - 170 إلى 536 - 176) وقال أبو الشعر موسى بن سحيم [3] :
بينما الظل الظَليلُ مُونقٌ ... طلعتْ شمسٌ عليه فاضْمَحَل
وذهاب المال كالظل انطوى ... بعد ما قد كان فيه مُستظِلْ
بينما الجد سعيدٌ مقبلُ ... إذ تمادى في عِثارٍ وزَلَلْ
حُرمَ الخيرَ إذا ما رامه ... فإذا ما حاذَر الشر نَزَلْ
وإذا المولى تولَّى جَدَهُ ... ذاقَ ذُل العَيشِ ذو الجدِ المذل
إنَّما مَوْلاكَ مَنْ تَرْمِي بِهِ ... مَنْ تُرَامِي حِينَ يَشتَدُّ الوَهَل [4]
= من فتيان بني هاشم وأجوادهم وشعرائهم، ولم يكن محمود المذهب في دينه، وكان يرمى بالزندقة، وخرج بالكوفة في آخر أيام مروان بن محمد إلى خراسان فاقتله أبو مسلم سنة 129 هـ. الأغاني 13: 215، 225، أسماء المغتالين 189، تاريخ الطبري 5: 599، والحماسة شرح التبريزي 2: 40.
(1) الأغاني 12: 232.
(2) ديوانه القصيدة 44، البيتان 6، 7 ص 131، والممتع 374، 375، وفيه الشطر الأول من البيت: فإن لم تصدقك نفسك فانتسب.
(3) في ل: أبو السعر، وموسى كنيته أبو الشعر الضبي. انظر في ترجمته: معجم الشعراء تحقيق د. الكرنكوي ص 377، وديوان المعاني 2: 201.
(4) أورده ابن المنقد في لباب الآداب 383 ونسبه إلى أبو الشعر الضبي.