فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 276

فقُلتُ لَهُ: أهلًا وَسهلًا ومرحبًا ... فهذا مَبيتٌ صَالحٌ وصَديقُ [1]

(513 - 153) وقال آخر:

قد ينفع المرءَ أحيانًا تَثبُّتُه ... وربما خُيِّبَ المُسْتَعْجِلُ القَلِقُ

(514 - 154) وقال الأحوصُ [2] :

فأصْبَحْت كالمُهريق فَضْل سقائهِ ... لجاري سَرَابٍ بالفَلا يَتَرَقْرَقُ [3]

(515 - 155) (516 - 156) (517 - 157) وقال كعب بن زُهير:

والمرْءُ ذو المالِ يُنْمي ثم يُذْهِبُهُ ... مَرُّ الدُّهُورِ ويُفْنِيه فَيَنْسَحِقُ

كالغُصنِ بَيْنَا تَرَاهُ نَاعمًا هَدِبًا [4] ... إذ هاجَ وانْحَتَّ عن [5] أفنانِهِ الوَرَقُ

كذلك المرءُ إن يُنسَأْ له أَجَلٌ ... يُرْكَبْ بِهِ طَبَقٌ مِنْ بَعْدِهِ طَبَقُ [6]

(518 - 158) وقال مسكين الدارمي [7] :

(1) البيان والتبيين 1: 11، والمفضليات القصيدة 23، البيت 11 ص 126، والشطر الثاني:. . . فهذا صبوح راهن وصديق. . . وأيضًا معجم الشعراء 21.

(2) هو عبد الله محمد بن عبد الله بن عاصم، ولقب بالأحوص لضيق في عينيه، وعده ابن سلام من الطبقة السادسة من شعراء الإسلام، وتوفي الأحوص سنة 105 هـ، انظر في مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء 648 - 655، والشعر والشعراء 499 - 503، والأغاني 4: 224، والخزانة 1: 232، وسير أعلام النبلاء 4: 593.

(3) شعر الأحوص الأنصاري، القصيدة 109، البيت 8 ص 161، وفيه كالتالي:

فأصبحت كالمهريق فضلة مائه ... لبادي سراب بالملا يترقرق

والمهريق: من قولهم، هراقت السماء ماءها أي أراقت، فالهاء ليست أصلية.

(4) في ل، س: هدلا.

(5) في ل، س: من.

(6) ديوانه بشرح السكري 228، وهدب الأشجار: أغصانها.

(7) هو ربيعة بن عامر بن أليف، ومسكين لقبه سمي به لقوله:

وسميت مسكينًا وكانت لجاجة ... وإني لمسكين إلى الله راغب

توفي سنة 89 هـ. الشعر والشعراء 530، وخزانة الأدب 1: 467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت