فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 276

لا يَلْبَثُ القُرَنَاءُ أنْ يَتَفرَّقُوا ... لَيْلٌ يَكُرُّ عَلَيْهِمُ وَنَهَارُ [1]

(343 - 103) وقال سَهلُ بن حُنطَب:

وَحَذِرْتُ مِنْ أَمْرٍ فَمَرَّ بجانبِي ... لم يبكني وَلَقِيت ما لم أحْذَرِ [2]

(344 - 104) وقال ضرارُ بن الخطاب الفهري [3] :

أَلم تَرَ أنَّ الدَهْرَ يَلْعَبُ بالفتى ... ولا يَمْلِكُ الإنسان دفعَ المقادِرِ [4]

(345 - 105) وقال أَعشى قيس:

فَقَال: عُذْرًا وثُكلًا أَنت بينهما ... فَاخْتَرْ وَمَا فيهما حَظٌ لمخْتَارِ [5]

(346 - 106) وقالت الخنساءُ بنت عَمرو [6] :

وَلَن أُسالِمَ قَوْمًا أَنتَ خَيرُهُمْ ... حتى تَعُودَ بياضًا جؤنَةُ القار [7]

= وتكنى أم حرزة. الممتع 178.

(1) جمهرة الأمثال 2: 9، والمصون في الأدب 17، والممتع 178 ومنسوب فيها جميعًا إلى جرير.

(2) أورده الماوردي في قوانين الوزارة 92، وتسهيل النظر 321، ولم ينسبه، كما ورد أيضًا في نهاية الإرب 6: 107 دون نسبة.

(3) من أشجع فرسان قريش وأجودهم شعرًا، وقد قاتل المسلمين أشد القتال في أحد والخندق، وأسلم يوم الفتح، وقتل شهيدًا باليمامة سنة 13 هـ. انظر في مصادر ترجمته: الاستيعاب على هامش الإصابة 2: 201، 202، والإصابة 2: 201، 202، وأسد الغابة 3: 53، 54، وطبقات الشعراء لابن سلام 68، والمعارف تحقيق عكاشة 68.

(4) أورده الماوردي في تسهيل النظر 107 ولم ينسبه.

(5) ديوان الأعشى 69، وفيه الشطر الأول من البيت: فقال: ثكل وعذر أنت بينهما. . . .

(6) الخنساء، لقب غلب عليها، واسمها تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد من أشهر الشاعرات في المراثي، توفيت سنة 24 هـ. مصادر ترجمتها: الشعر والشعراء 301 - 306، والأغاني 15: 76 - 110، وخزانة الأدب 1: 208.

(7) ديوانها 59، والشطر الأول من البيت فيه: ولا أسالم قومًا كنت حربهم. . . .، وجؤنة القار: سواده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت