-وقال أبو موسى - رضي الله عنه -:"إن هذا القرآن كائن لكم أجرًا، وكائن لكم ذكرًا، وكائن لكم وزرًا، فاتبعوا القرآن ولا يتبعكم فإنه من يتبع القرآن يهبط به على رياض الجنة، ومن يتبعه القرآن يزخ في قفاه فيقذفه في جهنم" [1]
-وقال عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما:"من قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه ." [2]
-وقال ابن عباس - رضي الله عنهما:"من قرأ القرآن واتبع ما فيه هداه الله من الضلالة، ووقاه يوم القيامة سوء الحساب، وذلك بأن الله يقول: { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى } [3] " [4]
-وقال ابن مسعود - رضي الله عنه -:"من أراد العلم فليقرأ القرآن فإن فيه علم الأولين والأخرين" [5]
-وقال أُبيّ - رضي الله عنه -:"كتاب الله ما استبان منه فاعمل به، وما اشتبه عليك فآمن به وكله إلى عالمه" [6]
-وقال خباب بن الأرت - رضي الله عنه -:"إن استطعت أن تقرب إلى الله فإنك لا تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه." [7]
-وعن أبي قلابة: أن ناسًا من أهل الكوفة أتوا أبا الدرداء - رضي الله عنه - فقالوا: إن إخوانًا من أهل الكوفة يقرؤنك السلام ويأمرونك أن توصيهم قال: فأقرؤهم السلام ومروهم فليعطوا القرآن بخزائمهم فإنه يحملهم على القصد والسهولة ويجنبهم الجور والحزونة ." [8] "
(1) أخرجه ابن أبي شيبة (13/387) ، (10/484)
(2) أخرجه ابن أبي شيبة ( 10/467)
(3) سورة طه آية: 123
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (10/468)
(5) أخرجه ابن أبي شيبة (10/485)
(6) أخرجه ابن أبي شيبة ( 10/489)
(7) أخرجه ابن أبي شيبة ( 10/511)
(8) أخرجه ابن أبي شيبة ( 10/527) ، والخزائم: هي جمع خِزَامَة، وهي حَلَقَة من شَعْر تجعل في أحد جانبي منخري البعير، والمراد الانقياد لحكم القرآن، وإلقاء الأزمة إليه، ينظر: النهاية ( 2 / 29 )