-وعن عامر بن مطر قال: كنت مع حذيفة - رضي الله عنه - فقال:"كيف أنت يا عامر بن مطر إذا أخذ الناس طريقًا، والقرآن طريقًا مع أيهما تكون ؟ فقلت: مع القرآن أحيا معه وأموت، قال: فأنت إذًا . [1] "
-وقال رجل لابن مسعود - رضي الله عنه -: علمني كلمات جوامع نوافع . قال:"تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتزول مع القرآن حيث زال ." [2]
-وقال سلمان لزيد بن صوحان:"كيف أنت إذا اقتتل القرآن والسلطان ؟ قال: إذًا أكون مع القرآن، قال: نعم الزيد إذا أنت" [3]
-وعن الأعمش قال: مر أعرابي بعبد الله بن مسعود وهو يُقريء قومًا القرآن أو قال: وعنده قوم يتعلمون القرآن، فقال:"ما يصنع هؤلاء؟ فقال ابن مسعود: يقتسمون ميراث محمد - صلى الله عليه وسلم - ." [4]
-وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال:"عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبنائكم فإنكم عنه تسألون، وبه تجزون، وكفى به واعظًا لمن عقل ." [5]
-وجاء رجل إلى عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فقال: أوصني فقال:"إذا سمعت الله تبارك وتعالى يقول: { يا أيها الذين آمنوا } فأَرْعها سمعك، فإنه خير يَأمر به أو شر يَنهى عنه ." [6]
-وعن ابن مسعود قال:"إذا أردتم العلم فأثيروا القرآن، فإن فيه خبر الأولين والأخريين.." [7]
-وعن ابن عمرو - رضي الله عنهما - قال: من جمع القرآن فقد حمل أمرًا عظيمًا، وقد استدرج النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه، ولا ينبغي لصاحب القرآن أن يجهل فيمن يجهل، وفي جوفه كلام الله عز وجل ." [8] "
(1) أخرجه ابن أبي شيبة (10/562)
(2) أخرجه ابن أبي شيبة (10/562)
(3) أخرجه ابن أبي شيبة (10/562)
(4) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص: 21)
(5) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص: 22)
(6) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص: 31
(7) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص: 42
(8) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص: 53