وأثنى عليه الصلاة والسلام على جماعات من أصحابه كخالد بن الوليد، عبدالرحمن بن عوفٍ، وطلحة وسواهم كثير فالثناء على الإنسان - فردًا أو جماعةً - بما هو فيه لغرض شرعي صحيح أمر لا غبار عليه.
فلا بأس أن يزين الداعية نصحه بثناءٍ جميلٍ مقتصدٍ على حسناتٍ لدى المنصوح - فردًا أوجماعة - يكون في ضمنها دعوة له إلى نشدان الكمال البشري الممكن له.
ولا بأس أن يتعاهدهم بالنصح بين حين وآخر، لئلا يملوا ويسأموا، ولا يحشد لهم كل ما ينتقده عليهم في قعدةٍ واحدةٍ!.
2.الكتاب والكتيب:
وذلك بالكتابة والتأليف في إنكار شيءٍ من المنكرات، أو بالإسهام في توزيع ما كتب في ذلك فكل بحسب طاقته: فإن كنت طالب علم تستطيع الكتابة في موضوع ما، فاكتب وأنكر المنكر وبين للناس الخير من الشر، واسع في طباعة ما كتبت ونشره. وإن لم تستطع ذلك فأسهم في توزيع الكتاب عن طريق بذل المال. فإن لم يكن عندك مال، فشارك في عملية الكتاب بجهدك البدني في المؤسسات والمدارس والمساجد والدوائر وغيرها.
وهكذا يقوم كل شخص بمسئوليته في هذا المجال بحسب قدراته وإمكاناته، ولو كل مسلم غيور قام بواجبه - أو بعضه - لكان معنى ذلك أن الدعاة يملكون أعظم مؤسسات التوزيع في العالم , ولكانت الدعوة الإسلامية تملك من المراسلين جموعًا غفيرةً لا تملكها دعوة أخرى في الدنيا كلها.
3.النشرة الصغيرة:
وهي تسمى المطوية، وتتكون من بضع صفحات تعالج موضوعًا معينًا ومن ميزاتها أن من السهل أن يقرأها المرء على عجالةٍ فحسن أن يستفيد الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من هذه الوسيلة، ويشارك في توزيعها ونشرها لتوعية الناس.
4.الشريط:
سواء بإعداد شريطٍ يحتوي على معالجةٍ لبعض المنكرات أو بالإسهام في نشر هذا النوع من الأشرطة بقدر الإمكان، خاصة أن أكثر البيوت اليوم - بل كلها - لا تخلو من أجهزة تسجيل كما أن بإمكان المصلح أن ينسخ من الشريط نسخًا عديدة، ويوزعها ليستفيد الناس مما فيها من الخير، وأقل ذلك أن يدفع الشريط بعد استماعه إلى آخر يسمعه ويستفيد منه، إن طالب المدرسة الابتدائية يستطيع أن يوفر من قيمة الشاي يشتريه من المقصف المدرسي ما يشتري به كتيبًا أو شريط في الشهر أو في الأسبوع.