الصفحة 38 من 67

سابعًا: نرى أن من منهج الشيخ في تعليقه على (الميزان) ، أنه ينقل صراحة من (تاريخ الإسلام) للذهبي ، فقد نقل بعض التراجم ، وبعض أقوال الأئمة مما يتعلق بجرح الراوي ، وذلك في زيادته على ما ذُكر في (الميزان) ، ولا شك أن في هذا دلالة على سعة اطلاعه ، وما يبذله من الجهد والبحث، فيما يتعلق بتراجم الرواة وما قيل فيهم ؛ حيث لم يقتصر على كتب الرجال القريبة وغير المطولة ، مثل (تقريب التهذيب) ، و (الكاشف) ، و (المغني) ، بل ذهب للبحث في (تاريخ الإسلام) وهو أضخم كتاب ألفه الذهبي.

ولا غرابة في نقل الشيخ من هذا الكتاب الكبير، فقد نسخه وعلَّق عليه.

ثامنًا: نرى أن منهج الشيخ في تعليقه على (الميزان) أنه ينقل من كتب (الموضوعات) ، فقد نقل من كتاب (الموضوعات) لابن الجوزي، ونقل من (تنزيه الشريعة) لابن عرَّاق ، نقل منهما بعض التراجم ، وبعض أقوال الأئمة ، مما يتعلق بجرح الراوي، وذلك في زيادته على ما ذُكر في (الميزان) ، ولا شك أن نقل الشيخ من بعض كتب الموضوعات، فيه دلالة على معرفته بمناهج كتب الموضوعات، وأنها لا تتعلَّق فقط بإيراد الموضوعات والأباطيل ، بل تذكر بعض تراجم الوضاعين ومن اتهم بالكذب، وقد عقد ابن عرَّاق في (تنزيه الشريعة) فصلًا في سرد أسماء الوضاعين والكذابين ، ومن كان يسرق الأحاديث ويقلب الأخبار.

تاسعًا: نرى أن من منهج الشيخ في تعليقه على (الميزان) ، أنه ينقل من كتب (التخريج) فقد نقل من (التلخيص الحبير) بعض التراجم ، وبعض أقوال الأئمة ، مما يتعلق بجرح الراوي، وذلك في زيادته على ما ذُكر في (الميزان) .

عاشرًا:نرى أن من منهج الشيخ في تعليقه على (الميزان) ،أنه ينقل من كتب (التفسير) ، فقد نقل من (تفسير ابن كثير) بعض التراجم ، وبعض أقوال الأئمة مما يتعلق بجرح الراوي ، وذلك في زيادته على ما ذُكر في (الميزان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت