أولًا: تعقبات الشيخ الحديثية على الإمام الذهبي ، وهذه التعقبات جاءت متنوعة على ما يلي:
1 -تعقبه على الإمام الذهبي، في تجهيله لبعض الرواة ، وهم بخلاف ذلك.
2 -تعقبه على الإمام الذهبي، في نقله عبارة جرح لأبي حاتم في حق راوٍ والصحيح عنه خلاف هذه العبارة، وأنه وثقه.
3 -تعقبه على الإمام الذهبي، في عدم معرفته لراوٍ ، وهو قد تَرجم له في (الميزان) .
4 -تعقبه على الإمام الذهبي، في إيهامه تضعيف راوٍ ، وذلك باكتفائه بذكر جرح أحد الأئمة له ، دون ذكر من وثقه.
5 -تعقبه على الإمام الذهبي في نقله لروايتين، عن ابن معين في توثيق راوٍ وتضعيفه ، ورواية التضعيف قد حكم عليها بعض الحفاظ بالخطأ.
6 -تعقبه على الإمام الذهبي، في ذكره لراوٍ من الصحابة ، ولا وجه لذكره؛ حيث قد خالف ما شرطه في كتابه من عدم ذكر الصحابة.
ثانيًا: تعقبه على الإمام ابن حزم ، في غلوه الزائد في الجرح، وذلك في مجاوزته الحد في جرح الحافظ أبي الحسين عبد الباقي بن قانع.
وهذا فيه دلالة على معرفة الشيخ بمناهج المحدثين ، وما شذَّ فيه بعضهم ، مما يتعلق بالجرح والتعديل كالإمام ابن حزم.
ثالثًا: تعقبه على بعض غلاة الشيعة، وتكذيبه في طعنه على الإمام الذهبي، بأنه يتعمد في (الميزان ) تضعيف ما ورد في فضائل علي رضي الله عنه ، وتصحيح ما ورد في فضائل غيره.
وكذلك أيضًا تعقب بعض غلاة الشيعة وكذَّبه ، في طعنه على الإمام الذهبي ، بأنه في (الميزان) دَلَّس اسم الحافظ الجوزجاني ، وكنَّاه ليُروِّج باطله.
رابعًا: ذكر الشيخ سليمان لبعض أقوال الأئمة مما يتعلق بجرح الراوي ، زيادة على ما ذُكر في (الميزان) .
خامسًا: ذكر الشيخ سليمان لبعض الرواة ، ممن تُكلِّم فيهم ، زيادة على ما ذُكر في (الميزان) .
سادسًا: تنبه الشيخ فيما قد يقع فيه الوهم والخطأ، في تراجم الرواة ، كأن يُترجم لراويين وهما راوٍ واحد.